وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٦٩ - المناقشة
و ذكره ابن حبّان في كتاب الثقات [١].
و الحاصل: إنّ هذا السند مخدوش بأبي عوانة.
الإسناد الثاني
قال البخاري: حدثنا أبو النعمان- عارم بن الفضل- [٢]، قال: حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، عن عبد اللّٰه بن عمرو، قال: تخلف عنّا النبي (صلّى اللّٰه عليه و آله) في سفرة سافرناها فأدركنا و قد أرهقتنا الصلاة و نحن نتوضأ فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته: ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثا [٣].
المناقشة
و يخدش هذا الطريق بأبي عوانة كذلك، أمّا أبو النعمان فهو ثقة على ما هو صريح الذهلي [٤] و أبو حاتم [٥] و العجلي [٦] و غيرهم.
إلّا أنّ عارم مع ذلك قد خلّط بأخرة على ما هو صريح كثير من أهل العلم، كابن حبان [٧] و الدار قطني [٨] و ابن حجر [٩] و أبو داود [١٠] و البخاري [١١] و غيرهم،
[١] الثقات لابن حبّان ٥: ٥٤٩.
[٢] هو محمد بن الفضل السدوسي، أبو النعمان البصري، و عارم ليس اسمه بل صفة و صف بها، روى له الجماعة (انظر تهذيب الكمال ٢٦: ٢٨٧، سير أعلام النبلاء ١٠: ٢٦٥، تهذيب التهذيب ٩: ٤٠٢) و غيرها من المصادر.
[٣] صحيح البخاري ١: ٢٣ باب من رفع صوته بالعلم.
[٤] تهذيب التهذيب ٩: ٤٠٥
[٥] الجرح و التعديل ٨: الترجمة ٢٦٧، تهذيب الكمال ٢٦: ٢٩١.
[٦] الثقات، للعجلي: ٤١١.
[٧] المجروحين ٢: ٢٩٤.
[٨] ميزان الاعتدال ٣: الترجمة ٨٠٥٧.
[٩] تقريب التهذيب ٢: ٢٠٠.
[١٠] الضعفاء، للعقيلي ٤: ١٢١.
[١١] التاريخ الكبير، للبخاري ١: الترجمة ٦٥٤.