وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٩ - عثمان و الإحداث
أيضا: إن الناس قد جمعوا لك، و كرهوا البدع التي أحدثت [١].
و كقول الزبير في حقّه: اقتلوه فقد بدّل دينكم [٢].
و كقوله عبد اللّٰه بن مسعود: ما أرى صاحبكم إلّا و قد غيّر و بدّل، و في آخر عنه:
إنّ أصدق القول كتاب اللّٰه، و أحسن الهدى هدى محمّد، و شرّ الأمور محدثاتها، و كل محدث بدعة، و كلّ بدعة ضلالة، و كل ضلالة في النار [٣]، و في ثالث: إنّ دم عثمان حلال [٤].
و قول عمار في خطبة له بصفين: فقال هؤلاء الذين لا يبالون إذا سلمت دنياهم و لو درس هذا الدين: لم قتلتموه؟ فقلنا: لإحداثه [٥] ..
و قوله لعمرو بن العاص: أراد أن يغيّر ديننا فقتلناه [٦].
و قول سعد بن أبي وقاص في قتل عثمان: و أمسكنا نحن، و لو شئنا دفعناه عنه، و لكن عثمان غيّر و تغيّر [٧].
و قول هاشم المرقال: أحدث الأحداث و خالف حكم الكتاب [٨].
و قول الأشتر: إنّ عثمان قد غيّر و بدل [٩].
و قول عائشة، و قد أخرجت قميص رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله): هذا قميصه و شعره لم يبل و قد بلي دينه [١٠]، و قولها: هذا ثوب رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) لم يبل و عثمان قد أبلى
[١] الفتوح ١: ٣٥.
[٢] شرح النهج ٩: ٣٦.
[٣] حلية الأولياء ١: ١٣٨، أنساب الاشراف ٥: ٣٦، شرح النهج ٣: ٤٢.
[٤] أنساب الاشراف ٥: ٣٦.
[٥] صفين: ٣١٩.
[٦] صفين: ٣٣٨، شرح النهج ٨: ٢٢.
[٧] الإمامة و السياسة ١: ٤٨.
[٨] تاريخ الطبري ٥: ٤٣.
[٩] أنساب الاشراف ٥: ٤٥، الإمامة و السياسة ١: ٣٨.
[١٠] المختصر في أخبار البشر ١: ١٧٢.