وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٥٨ - الثانية من جهة محمد بن إسحاق
و ظهور أذنيه، ثمّ أدخل يديه جميعا فأخذ حفنة من ماء فضرب بها على رجله و فيها النعل ففتلها بها، ثمّ الأخرى مثل ذلك، قال: قلت: و في النعلين؟ قال: و في النعلين، قال: قلت: و في النعلين؟ قال: و في النعلين، قال قلت: و في النعلين؟ قال: و في النعلين [١].
المناقشة
يضعّف هذا الطريق من جهتين:
الأولى: من جهة عبد العزيز الحراني
- شيخ أبي داود- حيث ذكره البخاري في الضعفاء [٢].
قال ابن حجر: صدوق ربّما يهم [٣].
و قال أبو حاتم: صدوق [٤].
و قال ابن عديّ: لا بأس برواياته [٥].
و يظهر من كلام الذهبيّ في الميزان التوقّف في توثيقه [٦]، و قد ذكره في المغني [٧] و الديوان [٨]، و أورده العقيلي [٩] و غيره في الضعفاء.
الثانية: من جهة محمد بن إسحاق
الذي توقّف الرجاليّون في توثيقه، بل صدرت منهم في حقّه جروحات كثيرة، منها:
قول مالك: دجّال من الدجاجلة [١٠].
[١] سنن أبي داود ١: ٢٩ ح ١١٧ باب صفة وضوء النبي (صلّى اللّٰه عليه و آله).
[٢] انظر ميزان الاعتدال ٢: ٦٣٨.
[٣] تقريب التهذيب ١: ٥١٢.
[٤] تهذيب الكمال ١٨: ٢١٦، الجرح و التعديل ٥: الترجمة ١٨٥٢.
[٥] الكامل (لابن عدي) ٥: ٢٩٢.
[٦] ميزان الاعتدال ٢: ٦٣٥.
[٧] المغني في الضعفاء ٢: الترجمة ٣٧٦١.
[٨] ديوان الضعفاء الترجمة ٢٥٧٩.
[٩] الضعفاء الكبير للعقيلي ٣: ٣٠.
[١٠] تهذيب الكمال ٢٤: ٤١٥، سير أعلام النبلاء ٧: ٣٨، تهذيب التهذيب ٩: ٤١.