وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٢٨ - أمّا الإسناد الخامس
أصحاب المدونات، و إن كان أحد منهم فهو غالبا من المدوّنين بعد عصر التدوين الحكومي، فلا مزية لنقلهم، لاحتمال تأثّره بمطامع الحكّام.
و رواة الغسل هم: ١- محمّد بن عبد الرحيم ٢- منصور بن سلمة (أبو سلمة الخزاعي) ٣- سليمان بن بلال- و هو من المدونين بعد عصر التدوين الحكومي- ٤- زيد بن أسلم ٥- عطاء بن يسار ٦- عثمان بن أبي شيبة.
٧- محمّد بن بشر ٨- هشام بن سعد ٩- الحسن بن علي الخلّال الحلواني ١٠- يزيد بن هارون ١١- عبّاد بن منصور ١٢- عكرمة بن خالد (و هو غير مولى ابن عبّاس المدوّن لحديثه) ١٣- سعيد بن جبير- من المدونين لكن لم يثبت الطريق إليه- ١٤- مجاهد بن موسى ١٥- عبد اللّٰه بن إدريس- من المدونين بعد عصر التدوين الحكومي- ١٦- محمّد بن عجلان- من المدونين بعد عصر التدوين الحكومي- ١٧- الهيثم بن أيوب الطالقاني ١٨- عبد العزيز بن محمّد و بهذا فقد اتّضح أنّ الطرق المسحيّة عن ابن عبّاس هي أقوى سندا و أنقى دلالة، و قد رويت بطرق متعدّدة و في جميع الطبقات عن المدونين، بخلاف الغسليّة التي لم يروها أحد من المدوّنين قبل عصر التدوين الحكومي، و هذا ما يؤكد أنّ استقرار الوضوء المسحيّ عن ابن عبّاس ثبت بجهود المدوّنين على مرّ الأجيال. و هو الأخر يؤكد امتداد نهج التعبد المحض في العصور اللاحقة.