الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٨٣ - المعتبر من الشركة عندنا شركة العنان لا شركة الأعمال
مباح، لأنّ كلّ واحد منهما متميّز ببدنه (١) و عمله فيختصّ بفوائده (٢)، كما لو اشتركا في مالين و هما (٣) متميّزان.
(و لا (٤)) شركة (المفاوضة (٥))، و هي (٦) أن يشترك شخصان فصاعدا بعقد لفظيّ على أن يكون بينهما ما يكتسبان و يربحان (٧) و يلتزمان (٨) من غرم (٩) و يحصل لهما (١٠)
(١) فإنّ كلّ إنسان متمايز عن غيره من حيث بدنه و أعماله، فلا تتحقّق الشركة في عمله و لا في الحاصل من عمله.
(٢) الضمير في قوله «بفوائده» يرجع إلى العمل.
(٣) الضمير في قوله «و هما» يرجع إلى المالين. يعني كما لا تتحقّق الشركة في المالين المتمايزين كذلك لا تتحقّق في العمل المتمايز عن غيره.
شركة المفاوضة
(٤) عطف على قوله «شركة الأعمال». يعني لا تعتبر شركة المفاوضة.
(٥) فاوضه في الأمر مفاوضة: ساواه، و- في المال: شاركه فيه.
شركة المفاوضة: بالوصف و الإضافة، أي شركة متساويين مالا و تصرّفا و دينا، و يقابلها شركة العنان (أقرب الموارد).
(٦) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى شركة المفاوضة.
(٧) عطف على قوله «يكتسبان». يعني أن يتعاقدا بعقد لفظيّ على أن يكون ما يكتسبان و ما يحصّلان من الربح بينهما مشتركا.
(٨) أي يلتزمان بكون الغرم مشتركا بينهما.
(٩) الغرم: ما يلزم أداؤه من المال، ما يعطى من المال على كره، الضرر و المشقّة (المنجد).
(١٠) الضمير في قوله «لهما» يرجع إلى المتعاقدين.