الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠٣ - لا بدّ في صحّة المساقاة من كون الشجر نابتا
بقاء يزيد عن سنة غالبا (١).
و احترز (٢) به عن نحو البطّيخ (٣) و الباذنجان (٤) و القطن و قصب السكّر (٥)، فإنّها (٦) ليست كذلك و إن تعدّدت اللقطات (٧) مع (٨) بقاء عينه ذلك (٩) الوقت
المساقاة كون الشجر المتعلّق به المساقاة قابلا للانتفاع بثمرته مع بقاء عينه زائدا عن سنة.
(١) أقول: احترز الشارح ; بقيد الغالب عن القطن، فإنّه يبقى أصله أزيد من سنة اتّفاقا، كما سيأتي كلامه فيه.
(٢) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ;، و الضمير في قوله «به» يرجع إلى شرط الانتفاع المذكور.
(٣) البطّيخ- بكسر الباء و تشديد الطاء-: ضرب من اليقطين لا يعلو و لكن يذهب حبالا على وجه الأرض، واحدته بطّيخة (أقرب الموارد).
(٤) الباذنجان معرّب بادمجان.
(٥) السكّر: ماء القصب إذا غلي و اشتدّ و قذف بالزبد فارسيّ معرّب (أقرب الموارد).
(٦) الضمير في قوله «فإنّها» يرجع إلى المذكورات من البطّيخ و ما عطف عليه. يعني أنّ الأمثلة المذكورة ليست ممّا ينتفع بثمرته مع بقاء عينه.
(٧) أي و إن كانت لقطات الأمثلة المذكورة متعدّدة، كما أنّ الباذنجان يلقط، ثمّ يثمر مرّات عديدة.
(٨) هذه الفقرة تتعلّق بقوله «و إن تعدّدت». يعني و إن كان بعض ما ذكر من الأمثلة متعدّدة لقطاته و الحال أنّه تبقى عينه. و الضمير في قوله «عينه» يرجع إلى ما تتعدّد لقطاته في مدّة سنة.
(٩) المراد من قوله «ذلك الوقت» هو الأزيد من سنة.