الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٦٧ - لو انقطع الماء في جميع المدّة
(بأن (١) يكون لها ماء من نهر أو بئر أو مصنع (٢)، أو تسقيها الغيوث غالبا)، أو الزيادة (٣) كالنيل (٤).
و الضابط إمكان الانتفاع بزرعها (٥) المقصود عادة، فإن لم يمكن بطلت (٦) المزارعة و إن رضي العامل (٧).
[لو انقطع الماء في جميع المدّة]
(و لو انقطع الماء في جميع المدّة (٨)) مع كونه (٩) معتادا لها قبل ذلك (انفسخت) المزارعة.
(و في الأثناء (١٠) يتخيّر العامل)،
المقصودة لزم كون الأرض ممكن الانتفاع بالنسبة إلى نوع من أنواع الزراعات.
(١) هذا بيان لإمكان الانتفاع بالأرض.
(٢) المصنع: كالحوض الذي يجمع فيه ماء المطر، ج مصانع (أقرب الموارد).
(٣) أي تسقيها زيادة الماء.
(٤) النيل- بالكسر-: نهر معروف بمصر، و يعرف ببحر النيل أيضا هنديّ معرّب (أقرب الموارد).
(٥) الضمير في قوله «بزرعها» يرجع إلى الأرض.
(٦) يعني فإن لم يمكن الانتفاع بالأرض بالوجوه المذكورة تبطل المزارعة.
(٧) أي و إن رضي العامل بعدم صلاحيّة الأرض للانتفاع بها.
(٨) أي في جميع مدّة المزارعة.
(٩) الضمير في قوله «كونه» يرجع إلى الماء، و في قوله «لها» يرجع إلى الأرض. يعني إذا كان الماء جاريا على أرض المزارعة عادة، لكن قطع في تمام مدّة المزارعة صارت المزارعة منفسخة.
(١٠) عطف على قوله «في جميع المدّة». يعني فلو انقطع الماء في أثناء مدّة المزارعة