الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١١ - كتاب العارية
[كتاب العارية]
كتاب العارية (١) بتشديد الياء (٢)، و تخفّف (٣)، نسبته (٤) إلى
العارية العارية لغة
(١) العارية منسوبة إلى العارة اسم من الإعارة، و قال الليث: «سمّيت عارية، لأنّ طلبها عار و عيب»، فتكون على هذا منسوبة إلى العار، و هي شرعا تمليك منفعة بلا بدل (أقرب الموارد).
من حواشي الكتاب: هي بتشديد الياء، كأنّها منسوبة إلى العار، لأنّ طلبها عار و عيب، ذكره الجوهريّ و ابن الأثير في النهاية، و قيل: منسوبة إلى العارة، و هي مصدر من قولك: أعرته إعارة و عارة، كما يقال: أجاب يجيب إجابة و جابة، و أطاق إطاقة و طاقة، و قيل: مأخوذ من عار يعير إذا جاء و ذهب، و منه قيل للبطّال:
عيّار، لتردّده في بطالته، فسمّيت عارية، لتحوّلها من يد إلى يد (حاشية زين الدين ;).
(٢) يعني أنّ كلمة العاريّة تكتب و تقرأ بتشديد الياء.
(٣) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير الراجع إلى الياء.
(٤) الضمير في قوله «نسبته» يرجع إلى الشيء المأخوذ عارية. يعني أنّ نسبة الشيء المأخوذ بالعار، لحصول العار من الطلب.