الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠٨ - يلزم العامل مع الإطلاق كلّ عمل متكرّر
و وضع (١) الحشيش و نحوه فوق العناقيد (٢)، صونا لها (٣) عن الشمس المضرّة بها، و رفعها (٤) عن الأرض حيث تضرّها (٥)، و لقاطها (٦) بمجرى العادة بحسب نوعها، فما يؤخذ (٧) للزبيب يقطع في الوقت الصالح له، و ما يعمل (٨) دبسا فكذلك و هكذا، و إصلاح موضع التشميس (٩) و نقل الثمرة إليه (١٠) و تقليبها (١١) و وضعها على الوجه المعتبر و غير ذلك من الأعمال.
(١) أي و يلزم على العامل أن يضع العلف اليابس على عناقيد العنب ليحفّها.
(٢) العناقيد جمع العنقود.
العنقود من العنب و الأراك و البطم و نحوه: ما تعقد و تراكم من حبّه في عرق واحد (أقرب الموارد).
(٣) الضمير في قوله «لها» يرجع إلى الثمرة، و كذلك الضمير في قوله «بها».
(٤) الضمير في قوله «رفعها» يرجع إلى العناقيد.
(٥) الضمير الملفوظ في قوله «تضرّها» يرجع إلى العناقيد.
(٦) الضمير في قوله «لقاطها» يرجع إلى الثمرة. يعني يلزم على عهدة العامل في المساقاة جمع الثمرة في وقت يعتاد لقاط نوعها فيه.
(٧) يعني أنّ النوع الذي يؤخذ لعمل الزبيب يؤخذ في وقته المعتاد له.
(٨) يعني أنّ العنب الذي يؤخذ لعمل الدبس أيضا يلقط في وقته المناسب له.
و الحاصل أنّه يلقط كلّ ثمرة في وقت يصلحه على حسب العادة الجارية.
(٩) يعني يجب على العامل أن يصلح الموضع الذي يجعل الثمرة فيه حتّى يصيبه ضوء الشمس و حرارتها.
(١٠) أي إلى الموضع التشميس.
(١١) الضميران في قوليه «تقليبها» و «وضعها» يرجعان إلى الثمرة.