الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٥٨ - عبارتها زارعتك أو عاملتك أو سلّمتها إليك
ذكرها من وظائف (١) التعريف.
[عبارتها: زارعتك أو عاملتك أو سلّمتها إليك]
(و عبارتها (٢): زارعتك أو عاملتك أو سلّمتها (٣) إليك، و شبهه) كقبّلتك (٤) هذه الأرض، و نحوه من صيغ الماضي الدالّة على إنشاء العقد (٥) صريحا.
و المشهور جوازها (٦) بصيغة ازرع هذه الأرض، استنادا (٧) إلى رواية
(١) أي من شرائطه.
الوظيفة: العهد و الشرط (المنجد).
صيغ المزارعة إيجابا و قبولا
(٢) الضمير في قوله «عبارتها» يرجع إلى المزارعة. يعني أنّ صيغة المزارعة تجري بهذه الألفاظ.
(٣) الضمير الملفوظ الثاني في قوله «سلّمتها» يرجع إلى الأرض. يعني أنّ صاحب الأرض يقول للعامل: سلّمت الأرض إليك.
(٤) أي جعلتك تقبل الأرض.
أقول: و لا يخفى احتياج الصيغ الثلاث الأخيرة إلى ذكر مكمّل كقول صاحب الأرض: لتزرعها إلى مدّة معلومة بحصّة معلومة.
(٥) أي من صيغ الماضي الدالّة على إنشاء عقد المزارعة مثل سائر العقود التي تجري بالصيغ الماضية.
(٦) الضمير في قوله «جوازها» يرجع إلى المزارعة. يعني أنّ المشهور جواز المزارعة بقول صاحب الأرض للعامل: ازرع هذه الأرض.
(٧) يعني أنّ القول المشهور هو جواز «ازرع» لصيغة المزارعة، للاستناد إلى رواية