الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٥ - يقبل قوله بيمينه في الردّ
أو استأمنتك (١) عليها، و نحوه (٢) على الأقوى (٣).
و قيل: لا يعود (٤) بذلك، كما لا يزول الضمان عن الغاصب بإيداعه (٥).
أو يبرئه (٦) من الضمان على قول قويّ (٧).
[يقبل قوله بيمينه في الردّ]
(و يقبل قوله (٨) بيمينه في الردّ) و إن كان مدّعيا بكلّ وجه (٩) على
(١) أي بأن يقول المالك للودعيّ: جعلتك أمينا على الوديعة التي هي عندك.
(٢) بالنصب، مفعول آخر لقوله «يقول له». أي يقول المالك للودعيّ أمثال ما ذكر بأن يقول له: احفظ الوديعة، فقد رضيت بكونها عندك.
(٣) هذا القول هو الأقوى في مقابل القول الذي سيشير إليه بقوله «قيل».
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى الاستيمان، و المشار إليه في قوله «بذلك» هو الاستيمان و الإيداع المجدّدين من قبل المالك بقوليه المذكورين.
(٥) الضمير في قوله «إيداعه» يرجع إلى الغاصب. يعني كما لا يزول الضمان عن الغاصب بعد الحكم عليه بالضمان بجعل المالك ماله عنده وديعة كذلك لا يزول الضمان عن الودعيّ بعد تعدّيه أو تفريطه بالإيداع و الاستيمان المجدّدين له من قبل المالك.
(٦) هذا عطف على قوله في الصفحة السابقة «ثمّ يجدّد ... إلخ». يعني يزول الضمان بإبراء المالك للودعيّ من الضمان.
(٧) يعني أنّ عدم ضمان الودعيّ بإبراء المالك مبنيّ على القول القويّ بين القولين، و القول الآخر عدم سقوط الضمان بالإبراء، لأنّه من قبيل ضمان ما لم يجب.
دعوى الودعيّ للردّ
(٨) أي يقبل قول الودعيّ في ردّ الوديعة.
(٩) المراد من «كلّ وجه» هو الوجوه التي عدّوها علامة لمعرفة المدّعي من كونه لو