الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٢ - إذا مات المودع سلّمها المستودع إلى وارثه
[إذا مات المودع سلّمها المستودع إلى وارثه]
(و إذا مات المودع (١) سلّمها) المستودع (٢) (إلى وارثه) إن اتّحد، (أو إلى من يقوم مقامه (٣)) من وكيل (٤) و وليّ.
فإن تعدّد (٥) سلّمها إلى الجميع إن اتّفقوا (٦) في الأهليّة (٧)، و إلّا فإلى الأهل (٨) و وليّ الناقص.
(و لو سلّما (٩) إلى البعض) من دون إذن الباقين (١٠).
الردّ لو مات المودع
(١) المراد من «المودع»- بصيغة اسم الفاعل- هو صاحب المال. يعني إذا مات صاحب المال وجب على الودعيّ أن يسلّم الوديعة إلى وارثه.
(٢) المراد من «المستودع» هو من بيده الوديعة.
(٣) الضمير في قوله «مقامه» يرجع إلى الوارث.
(٤) أي من وكيل الوارث أو وليّه.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى الوارث، و الضمير الملفوظ في قوله «سلّمها» يرجع إلى الوديعة.
(٦) فاعله هو الضمير الراجع إلى الجميع، و في بعض النسخ «اتّفق»، و كلاهما صحيحان.
(٧) كما إذا كان جميع الورّاث كاملين بالبلوغ و العقل و الرشد.
(٨) يعني فلو كان بعض الورّاث أهلا سلّم الودعيّ سهمه إليه، و لو كان بعض الورّاث ناقصا بالصبى و الجنون سلّم سهمه إلى وليّه.
(٩) ضمير الفاعل يرجع إلى الودعيّ، و ضمير المفعول يرجع إلى الوديعة. يعني لو سلّم الودعيّ جميع الوديعة إلى بعض الورّاث مع كونهم متعدّدين حكم بضمانه بالنسبة إلى سهم الباقين.
(١٠) أي الباقين من الورّاث.