الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٠ - لو أنكر الوديعة حلف
بالإنكار، بل يكون (١) كمدّعي التلف يقبل قوله بيمينه (٢) أيضا (٣)، لإمكان تلفها بغير تفريط (٤)، فلا تكون مستحقّة (٥) عنده، و لا يناقض قوله (٦) البيّنة.
و لو أظهر (٧) لإنكاره الأوّل (٨) تأويلا كقوله: ليس لك عندي وديعة يلزمني ردّها (٩) أو ضمانها و نحو ذلك فالأقوى (١٠) القبول أيضا (١١)، و اختاره (١٢) المصنّف في بعض تحقيقاته.
(١) اسم «يكون» هو الضمير العائد إلى الودعيّ. يعني ففي الجواب المذكور يكون الودعيّ مدّعيا لتلف الوديعة، فلا يضمن.
(٢) الضمير في قوله «بيمينه» يرجع إلى الودعيّ.
(٣) قوله «أيضا» إشارة إلى أنّه كما يقبل قول المدّعي للتلف كذلك يقبل قول الودعيّ هنا.
(٤) فإذا تلفت الوديعة لم يضمنها الودعيّ لو لم يقصّر.
(٥) أي لا تكون الوديعة مورد استحقاق المالك عند الودعيّ.
و الضمير في قوله «عنده» يرجع إلى الودعيّ.
(٦) أي لا يناقض قول الودعيّ البيّنة.
(٧) فاعله هو الضمير العائد إلى الودعيّ.
(٨) المراد من «إنكاره الأوّل» هو المذكور في قول الصّنف ; «لو أنكر الوديعة».
(٩) بأن يؤوّل الودعيّ قوله: ليس عندي وديعة إلى أنّ الوديعة اللازمة عليّ ردّها ليست عندي.
(١٠) جواب شرط، و الشرط هو قوله «لو أظهر».
(١١) أي كما يقبل قوله بدون التأويل كذلك يقبل مع التأويل المذكور.
(١٢) الضمير في قوله «اختاره» يرجع إلى القبول. يعني أنّ المصنّف ; اختار قبول قول الودعيّ في الفرض المذكور في بعض تحقيقاته.