الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٤٩ - هي استنابة في الحفظ
[كتاب الوديعة]
(كتاب الوديعة (١)
[هي استنابة في الحفظ]
(و هي (٢) استنابة (٣) في الحفظ) أي استنابة فيه (٤)
الوديعة تعريف الوديعة
(١) الوديعة مؤنّث الوديع، و- ما اودع من شيء، فعيلة بمعنى مفعولة بتاء النقل إلى الاسميّة، و اشتقاقها من معنى الترك، لأنّها شيء يترك عند الأمين، ج ودائع (أقرب الموارد).
من حواشي الكتاب: و الوديعة قد تطلق على العين المودعة، و لا كلام فيه، و قد تطلق بمعنى العقد المعروف، و هي حينئذ مصدر ظاهرا، كالوجيف و الصهيل و نحو ذلك، و التاء تاء المصدر، كما في الوحدة و الرحمة أي للوحدة، اطلقت على العقد كأسماء سائر العقود مثل البيع و نحو ذلك، فإنّها إمّا مصدر أو اسم مصدر، و لمّا كان هذا العقد سببا في الشرع للاستنابة في الحفظ فسمّاه بها تسمية السبب باسم المسبّب، فصار الاستنابة في الحفظ في معنى العقد المفيد للاستنابة فيه، فلا إشكال حينئذ بما ذكره الشارح، ليحتاج إلى الجواب عنه بما في الشرح من الوجهين (الحديقة).
(٢) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى الوديعة.
(٣) استنابه استنابة: طلبه نائبا عنه (أقرب الموارد).
(٤) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى الحفظ.