الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٢٥ - المغارسة باطلة
(و) على تقدير كونه من العامل (لو طلب كلّ منهما ما (١) لصاحبه) فطلب الغارس (٢) الأرض بالاجرة على أن يبقى الغرس فيها أو أن تكون (٣) ملكه (بعوض)، أو طلب صاحب الأرض الغرس بقيمته (٤) (لم يجب على الآخر إجابته (٥))، لأنّ كلّا منهما (٦) مسلّط على ماله.
و حيث يقلعه (٧) الغارس يجب عليه طمّ (٨) الحفر و أرش (٩) الأرض لو نقصت (١٠) به، و قلع (١١) العروق المتخلّفة عن المقلوع في الأرض.
(١) مفعول لقوله «طلب»، فهو منصوب محلّا.
(٢) أي إذا طلب العامل الغرس من مالك الأرض أن يبقى الغرس فيها في مقابل الاجرة لم يجب على المالك قبوله.
(٣) اسم «أن تكون» هو الضمير العائد إلى الأرض. يعني إذا طلب العامل من المالك أن يملّكه الأرض بالقيمة لم يجب عليه القبول. و الضمير في قوله «ملكه» يرجع إلى العامل.
(٤) الضمير في قوله «بقيمته» يرجع إلى الغرس. يعني لو طلب مالك الأرض من العامل أن يملّكه الغرس المتعلّق به بقيمته لم يجب عليه القبول.
(٥) الضمير في قوله «إجابته» يرجع إلى الطلب.
(٦) يعني أنّ كلّا من المالك و العامل مسلّط على ماله و ملكه.
(٧) الضمير في قوله «يقلعه» يرجع إلى الغرس. يعني إذا قلع الغارس الأشجار التي تتعلّق به وجب عليه أن يطمّ حفر الأشجار المقلوعة.
(٨) الطمّ مصدر من طمّ طمّا البئر: سوّاها و دفنها (المنجد).
(٩) بالرفع، عطف على قوله «طمّ الحفر». يعني يجب على الغارس طمّ الحفر و كذا أرش الأرض لو حصل فيها نقص بالقلع.
(١٠) فاعله هو الضمير العائد إلى الأرض، و الضمير في قوله «به» يرجع إلى القلع.
(١١) بالرفع، عطف على قوله «طمّ الحفر». يعني يجب على العامل الغارس أيضا قلع