الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠٦ - يلزم العامل مع الإطلاق كلّ عمل متكرّر
[يلزم العامل مع الإطلاق كلّ عمل متكرّر]
(و يلزم (١) العامل مع الإطلاق) أي إطلاق المساقاة بأن قال: ساقيتك على البستان الفلانيّ سنة بنصف حاصله، فقبل (٢) (كلّ عمل متكرّر كلّ (٣) سنة) ممّا (٤) فيه صلاح الثمرة أو زيادتها كالحرث و الحفر حيث يحتاج إليه (٥)، و ما يتوقّف (٦) عليه من الآلات و العوامل و تهذيب الجريد (٧) بقطع (٨) ما يحتاج إلى قطعه منه (٩)، و مثله (١٠) أغصان الشجر المضرّ بقاؤها (١١) بالثمرة أو الأصل،
ما يلزم العامل من الأعمال
(١) فاعله هو قوله «كلّ عمل»، و مفعوله هو العامل. يعني أنّ المساقاة تقتضي لزوم كلّ عمل يتكرّر كلّ سنة على العامل.
(٢) فاعله هو الضمير العائد إلى العامل.
(٣) ظرف لقوله «متكرّر».
(٤) أي الأعمال التي لها دخل في اصلاح الثمرة أو في زيادتها.
(٥) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى «ما» الموصولة في قوله «ممّا فيه صلاح الثمرة».
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى العامل. يعني يلزم على عهدة العامل كلّ ما يحتاج إليه العمل الملزم عليه من الآلات و العوامل.
(٧) الجريد: قضبان النخل، الواحدة الجريدة، فعيلة بمعنى مفعولة، و إنّما تسمّى جريدة إذا جرّد عنها خوصها (أقرب الموارد).
(٨) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «تهذيب».
(٩) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى الجريد.
(١٠) أي و مثل قطع ما يحتاج إلى قطعه هو قطع أغصان الشجر التي تضرّ بحاله.
(١١) الضمير في قوله «بقاؤها» يرجع إلى الأغصان. يعني يلزم على العامل في المساقاة