الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٦٧ - السادسة لو تداعيا جدارا غير متّصل ببناء أحدهما
(حلف و قضي له (١) به).
و مثله (٢) ما لو كان لأحدهما عليه (٣) قبّة (٤) أو غرفة أو سترة (٥)، لصيرورته بجميع ذلك ذا يد، فعليه اليمين مع فقد البيّنة.
(و كذا (٦) لو كان لأحدهما) خاصّة (عليه (٧) جذع (٨))، فإنّه يقضى له (٩) به بيمينه، أولهما (١٠) فلهما.
(١) الضمير في قوله «له» يرجع إلى أحدهما، و في قوله «به» يرجع إلى الحلف، و الباء للسببيّة.
(٢) الضمير في قوله «مثله» يرجع إلى الاتّصال المفهوم من قوله «و لو اتّصل». يعني و مثل اتّصال الجدار ببناء أحد المتنازعين في تقدّم قول أحدهما بالحلف هو ما إذا كان لأحدهما على الجدار المتنازع فيه قبّة أو غرفة أو سترة.
(٣) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى الجدار.
(٤) القبّة- بالضمّ-: بناء سقفه مستدير مقعّر معقود بالحجارة أو الآجرّ على هيئة الخيمة، ج قباب و قبب (أقرب الموارد).
(٥) السترة، ج ستر: ما يستر به، سترة السطح: ما يبنى حوله (المنجد).
(٦) المشار إليه في قوله «كذا» هو اتّصال الجدار ببناء أحد المتنازعين. يعني و مثل ذلك في تقدّم قول أحدهما بالحلف هو ما إذا كان على الجدار المتنازع فيه جذع لأحدهما، فيحكم له بالحلف أيضا.
(٧) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى الجدار.
(٨) الجذع، ج جذوع و أجذاع: ساق النخلة (المنجد).
(٩) الضمير في قوله «له» يرجع إلى أحدهما، و في قوله «به» يرجع إلى الجذع، و الباء للسببيّة.
(١٠) قوله «لهما» عطف على قوله «لأحدهما»، فتكون العبارة هكذا: لو كان لأحدهما