الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٣ - يلزم بالإيجاب و القبول
[يلزم بالإيجاب و القبول]
و حيث كان (١) عقدا جائزا (٢) في الجملة (٣) (فيلزم بالإيجاب و القبول الصادرين (٤) من الكامل) بالبلوغ (٥) و الرشد (الجائز (٦) التصرّف) برفع (٧) الحجر.
و تصحّ (٨) وظيفة كلّ من الإيجاب و القبول من كلّ منهما بلفظ صالحت و قبلت.
و تفريع اللزوم (٩)
شروط الصلح
(١) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى الصلح. يعني فإذا ثبت جواز الصلح في بعض الموارد- و هو ما إذا لم يحلّل حراما و بالعكس- فهو من العقود اللازمة المحتاجة إلى الإيجاب و القبول.
(٢) قوله «جائزا» ليس في مقابل اللازم، بل المراد هو كون الصلح عقدا مشروعا.
(٣) أي إذا لم يحلّل حراما و بالعكس.
(٤) صفة للإيجاب و القبول.
(٥) أي الكمال الحاصل بالبلوغ و الرشد.
(٦) بالجرّ، صفة بعد صفة لموصوف محذوف.
(٧) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «جائز التصرّف». يعني كونه جائز التصرّف بسبب رفع الحجر.
(٨) فاعله قوله «وظيفة». يعني و تؤدّى وظيفة الإيجاب و القبول بلفظ «صالحت» و «قبلت»، فلا يختصّ أحد اللفظين بأحد المتصالحين، بخلاف سائر العقود، فيصحّ لفظ «صالحت» من كليهما و كذلك لفظ «قبلت».
(٩) إشارة إلى قول المصنّف ; «فيلزم بالإيجاب و القبول». فإنّ المصنّف فرّع قوله هذا