الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧٤ - سبب الشركة
أو حقّ (١) بأن يرث (٢) مالا أو منفعة (٣) دار استأجرها مورّثهم (٤) أو حقّ (٥) شفعة و خيار (٦).
(و عقدا (٧)) بأن يشتريا دارا بعقد واحد أو يشتري كلّ واحد منهما جزء مشاعا منها (٨) و لو على التعاقب (٩)
خمسين سنة.
(١) بالجرّ، عطف على مدخول اللام الجارّة في قوله «لعين».
(٢) هذا مثال لحصول سبب الشركة في عين هي متعلّق الإرث.
(٣) أي يرث الوارثان منفعة دار، و هذا مثال لحصول سبب الشركة في منفعة.
(٤) و المناسب لقوله «يرثا» هو إتيانه بلفظ التثنية أعني «مورّثهما».
(٥) هذا مثال ثالث، و هو مثال لحصول الشركة في حقّ، كما إذا كان للمورّث حقّ شفعة في ملك، فمات و ورث ذلك الحقّ عنه أولاده أو سائر ورّاثه.
(٦) بالجرّ، عطف على قوله المجرور «شفعة». هذا مثال ثان لحصول الشركة في حقّ، و المعنى هو أن يرث الوارثان حقّ خيار، كما إذا شرط المورّث خيار فسخ لنفسه في بيع إلى خمسة أيّام، فمات قبل إعمال ذلك الحقّ و ورث الحقّ عنه ورّاثه.
حاصل العبارة هو أنّ الإرث الذي قد يكون سبب الشركة يحصل تارة في عين و تارة في منفعة و اخرى في حقّ.
(٧) بالنصب، عطف على قوله المنصوب «إرثا»، و هو خبر آخر لقوله «يكون». يعني أنّ سبب الشركة قد يكون هو العقد، كما إذا اشترى الشريكان دارا أو غيرها بعقد واحد، فإذا تحصل الشركة بينهما بالعقد.
(٨) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى الدار، و هي مؤنّث سماعيّ. و هذا مثال آخر لكون العقد سببا لحصول الشركة بين الشخصين.
(٩) كما إذا اشترى أحد الشخصين نصف الدار أوّلا مشاعا، ثمّ اشترى نصفها الباقي