الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠١ - لا بدّ في صحّة المساقاة من كون الشجر نابتا
[لا بدّ في صحّة المساقاة من كون الشجر نابتا]
(و لا بدّ) في صحّة المساقاة (من كون الشجر) المساقى عليه (نابتا (١)) بالنون أو بالثاء المثلّثة (٢).
و يخرج على الأوّل (٣) المساقاة على الوديّ (٤) غير (٥) المغروس أو المغروس (٦) الذي لم يعلق (٧) بالأرض، و المغارسة (٨)،
ما يشترط في الشجر
(١) قوله «نابتا» خبر «كون». يعني من شرائط صحّة المساقاة كون الشجر المتعلّق به عقد المساقاة نابتا أو ثابتا، كما سيشير إليهما.
(٢) فعلى هذا الاحتمال تكون العبارة هكذا: و لا بدّ من كون الشجر ثابتا.
(٣) المراد من «الأوّل» هو قراءته بالنون.
(٤) الوديّ: صغار الفسيل، الواحدة وديّة، سمّي به لأنّه يخرج من النخل، ثمّ يقطع منه فيغرس (أقرب الموارد).
(٥) بالجرّ، صفة لقوله «الوديّ». يعني أنّ قوله «لا بدّ من كون الشجر نابتا» لو قرئ بالنون خرج عن حكم صحّة المساقاة ما إذا كانت متعلّقة بالوديّ الذي لا يكون مغروسا، كما إذا ساقاه على صغار النخل التي لم تغرس في الأرض.
(٦) هذا صفة اخرى للوديّ. يعني يخرج عن حكم صحّة المساقة على القراءة الاولى و- و هي بالنون- المساقاة على الوديّ الذي غرس في الأرض، لكن لم يثبت فيها.
(٧) فاعله هو الضمير العائد إلى الوديّ المغروس حديثا بحيث لم يثبت في الأرض.
قال السيّد كلانتر في تعليقته هنا: من علق يعلق بمعنى عدم ثبات جذور الشجر و اصوله في الأرض.
(٨) بالرفع، عطف على قوله «المساقاة». يعني و يخرج بقوله «نابتا» المغارسة، و هي