الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١١٨ - ينفق في السفر كمال نفقته من أصل المال
[ينفق في السفر كمال نفقته من أصل المال]
(و ينفق (١) في السفر كمال نفقته (٢) من أصل المال (٣)).
و المراد بالنفقة ما يحتاج فيه (٤) إليه من مأكول و ملبوس و مشروب و مركوب و آلات ذلك (٥) و اجرة المسكن و نحوها (٦).
و يراعي (٧) فيها ما يليق به (٨) عادة مقتصدا (٩)، فإن أسرف (١٠) حسب
حكم النفقة
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى العامل.
(٢) الضمير في قوله «نفقته» يرجع إلى العامل.
(٣) المراد من «أصل المال» هو غير الربح الحاصل من التجارة.
(٤) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى السفر، و في قوله «إليه» يرجع إلى «ما» الموصولة.
(٥) المشار إليه في قوله «ذلك» هو ما ذكر من المأكول و الملبوس و المشروب و المركوب. يعني ينفق العامل من أصل المال في آلات المأكول مثل الظروف المحتاج إليها عند الأكل و في مثل لوازم الخياطة المحتاج إليها في الملبوس و في مثل اللجام و الزمام من آلات الركوب و في مثل لوازم السيّارة في الزمان الحاضر.
(٦) الضمير في قوله «نحوها» يرجع إلى اجرة المسكن مثل اجرة حمل الأمتعة.
(٧) فاعله هو الضمير العائد إلى العامل، و الضمير في قوله «فيها» يرجع إلى النفقة.
(٨) الضمير في قوله «به» يرجع إلى العامل.
(٩) بالنصب، حال من فاعل قوله «يراعي»، و هو العامل.
(١٠) فاعله هو الضمير العائد إلى العامل، و كذا الضمير في قوله «عليه».
و المراد من الإسراف هو صرف الزائد عن الاقتصاد عادة.