الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٨ - الثالثة لو تنازع صاحب السفل و العلوّ في جدار البيت
و في الدروس قوّى اشتراكهما (١) فيه مع حلفهما أو نكولهما (٢)، و إلّا (٣) اختصّ بالحالف، لما ذكر من الوجه (٤).
و قيل: يقضى به لصاحب الغرفة (٥)، لأنّها (٦) لا تتحقّق بدونه، لكونه (٧) أرضها و البيت (٨) يتحقّق بدون السقف، و هما (٩) متصادقان على أنّ هنا غرفة، فلا بدّ من تحقّقها (١٠)، و لأنّ تصرّفه (١١) فيه أغلب من
(١) الضمير في قوله «اشتراكهما» يرجع إلى صاحب البيت و صاحب الغرفة، و في قوله «فيه» يرجع إلى السقف المتوسّط المتنازع فيه. فقال الشهيد ; في كتابه (الدروس) باشتراكهما فيه مع حلف كليهما.
(٢) فإذا نكلا معا عن الحلف حكم باشتراكهما في السقف المتوسّط.
(٣) أي إن نكل أحدهما عن الحلف و حلف الآخر يحكم بكون السقف المتنازع فيه متعلّقا بمن يحلف.
(٤) الوجه هو استوائهما في الحاجة إلى السقف المتوسّط و في الانتفاع به، لكونه سقفا للبيت السافل و أرضا لصاحب الغرفة.
(٥) يعني قال بعض الفقهاء باختصاص السقف المتوسّط بصاحب الغرفة.
(٦) الضمير في قوله «لأنّها» يرجع إلى الغرفة. يعني أنّ الغرفة لا تتحقّق و لا قوام لها بدون السقف المتوسّط.
(٧) فإنّ السقف المتوسّط أرض للغرفة، و لا يمكن قرارها بدونه.
(٨) الواو للحاليّة. يعني و الحال أنّ البيت يتحقّق بدون السقف المتوسّط بينهما.
(٩) يعني أنّ صاحب البيت و صاحب الغرفة كليهما يتّفقان على وجود الغرفة في الفرض، فلا بدّ من تحقّقها، و لا تتحقّق بدون وجود الأرض التي وقعت الغرفة عليها.
(١٠) الضمير في قوله «تحقّقها» يرجع إلى الغرفة.
(١١) الضمير في قوله «تصرّفه» يرجع إلى صاحب الغرفة، و في قوله «فيه» يرجع إلى