الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٦ - الثالثة لو تنازع صاحب السفل و العلوّ في جدار البيت
الجزئيّة، و لا إشكال هنا (١)، لأنّ صاحب البيت (٢) لا تعلّق له (٣) به إلّا كونه (٤) موضوعا على ملكه، و ذلك (٥) لا يقتضي الملكيّة، مع معارضة اليد (٦).
(و كذا) يقدّم قول صاحب الغرفة لو تنازعا (في سقفها (٧)) الذي هو فوقها، لاختصاص صاحبها (٨) بالانتفاع به كالجدار (٩) و أولى (١٠).
(و لو تنازعا (١١) في سقف البيت) ....
(١) أي لا يجيء هنا الإشكال المذكور في الفرض السابق حيث قال «لأنّ حاجتهما إليه واحدة».
(٢) يعني أنّ صاحب البيت السافل لا تعلّق له بجدران الغرفة.
(٣) الضمير في قوله «له» يرجع إلى صاحب البيت، و في قوله «به» يرجع إلى الجدار.
(٤) أي كون الجدار موضوعا على ملك صاحب البيت السافل. يعني لا علقة له بجدران الغرفة إلّا أنّها وضعت على ملكه، و ذلك لا يقتضي الملكيّة.
(٥) المشار إليه في قوله «ذلك» هو وضع الجدران في ملك صاحب البيت.
(٦) أي مع معارضة وضع الجدران على ملك صاحب البيت السافل بيد صاحب الغرفة العالية، فتقدّم اليد.
(٧) الضمير في قوله «سقفها» يرجع إلى الغرفة، و كذا في قوله «فوقها».
(٨) أي لاختصاص صاحب الغرفة بالانتفاع بسقف الغرفة، و لا تعلّق لصاحب البيت بالسقف المذكور.
(٩) أي كما كان الانتفاع بالجدران مختصّا بصاحب الغرفة.
(١٠) أي كون سقف الغرفة الفوقانيّ متعلّقا بصاحب الغرفة أولى من تعلّق الجدران به.
(١١) فاعله هو الضمير العائد إلى صاحب الغرفة و صاحب البيت السافل. يعني لو تنازعا في السقف الذي هو فوق البيت السافل و تحت الغرفة حكم بالقرعة.