الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧٧ - سبب الشركة
(و مزجا (١)) لأحد ماليهما بالآخر بحيث (لا يتميّز) كلّ منهما عن الآخر بأن يكونا متّفقين جنسا و وصفا (٢).
فلو امتزجا بحيث يمكن التمييز و إن عسر كالحنطة بالشعير (٣) أو الحمراء من الحنطة بغيرها (٤) أو الكبيرة الحبّ (٥) بالصغيرة و نحو ذلك فلا اشتراك (٦).
و لا فرق هنا (٧) بين وقوعه اختيارا (٨) أو اتّفاقا (٩).
بالحيازة، و قد لا تحصل الشركة و إن كانت الحيازة دفعة واحدة، كما إذا استقلّا في نيّة التملّك.
(١) بالنصب، عطف على قوله «إرثا». يعني أنّ السبب الرابع لحصول الشركة هو مزج أحد مالي الشخصين بالآخر، كما إذا مزج منّ حنطة لأحدهما بمنّ حنطة لآخر بحيث لا يتميّزان، و لا فرق في اختلاط المالين الموجب للشركة بين كونه باختيار المالكين أو بدونه.
(٢) كما إذا كانت الحنطتان الممزوجتان ذواتا وصفين متّفقين.
(٣) فإنّ الحنطة الممتزجة بالشعير يعسر تمييزهما عرفا.
(٤) الضمير في قوله «بغيرها» يرجع إلى الحمراء. فإنّ الحنطة الحمراء لو امتزجت بغيرها يعسر تمييزها.
(٥) كما إذا كانت إحدى الحنطتين كبيرة الحبّ و الاخرى صغيرة.
(٦) يعني إذا لم تكن الممتزجتان متّفقتين جنسا و وصفا، بل كانتا بحيث يمكن التمييز و لو بالعسر فلا تحصل الشركة بينهما.
(٧) المشار إليه في قوله «هنا» هو حصول المزج بين المالين.
(٨) كما إذا مزجهما الشريكان بالاختيار.
(٩) كما إذا اتّفق المزج بلا اختيار.