الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٤ - المساقاة المساقاة لغة و اصطلاحا
أعمالها (١)، لأنّه (٢) أنفعها و أظهرها في أصل (٣) الشرعيّة، و هو (٤) نخل الحجاز الذي يسقى من الآبار (٥) مع كثرة مؤنته (٦).
و شرعا (٧) (معاملة على الاصول (٨) بحصّة (٩) من ثمرها).
فخرجت بالاصول (١٠) المزارعة،
(١) الضمير في قوله «أعمالها» يرجع إلى المساقاة.
(٢) هذا دليل اشتقاق المساقاة من لفظ السقي، و هو أنّ السقي أنفع الأعمال في المساقاة.
و الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى السقي، و في قوله «أنفعها» يرجع إلى الأعمال، و كذا ضمير قوله «أظهرها».
(٣) يعني أنّ السقي الذي هو أنفع أعمال المساقاة و أظهرها يكون موجبا لأصل شرعيّة المساقاة.
(٤) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى الأصل. يعني أنّ الأصل الموجب لشرعيّة المساقاة هو نخل الحجاز الذي يكون مشروبا من ماء الآبار.
(٥) الآبار جمع، مفرده البئر.
البئر: حفرة في الأرض عميقة يستقى منها الماء، مؤنّثة، ج آبار و بئار و أبؤر (أقرب الموارد).
(٦) الضمير في قوله «مؤنته» يرجع إلى السقي.
(٧) عطف على قوله «لغة».
(٨) المراد من «الاصول» هو الأشجار في المساقاة.
(٩) الباء في قوله «بحصّة» تكون للمقابلة. يعني أنّ المعاملة في المساقاة تقع في مقابل حصّة من ثمر الأشجار. و الضمير في قوله «ثمرها» يرجع إلى الاصول.
(١٠) لا يخفى أنّ التعريف مشتمل على الجنس و الفصل، فالجنس يشمل الأغيار، و