الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧٩ - المعتبر من الشركة عندنا شركة العنان لا شركة الأعمال
إلّا في العين.
و يمكن فرض الامتزاج في المنفعة (١) بأن يستأجر كلّ منهما (٢) دراهم للتزيين بها (٣) حيث نجوّزه (٤) متميّزة (٥)، ثمّ امتزجت بحيث (٦) لا تتميّز.
[المعتبر من الشركة عندنا شركة العنان لا شركة الأعمال]
(و المعتبر) من الشركة شرعا عندنا (٧) (شركة العنان)- بكسر العين-،
الشركة بهما لا تتحقّق إلّا في العين خاصّة.
(١) هذا رجوع عن القول باختصاص الأخيرين بالعين، فإنّ المزج الموجب للشركة يمكن فرض وجوده في المنفعة أيضا، كما إذا استأجرا دراهم متميّزة للزينة، ثمّ امتزجت الدراهم على نحو غير متميّز بعضها من بعض، فيشتركان في منفعة الدراهم الممتزجة.
(٢) الضمير في قوله «منهما» يرجع إلى الشريكين.
(٣) الضمير في قوله «بها» يرجع إلى الدراهم.
(٤) الضمير الملفوظ في قوله «نجوّزه» يرجع إلى الاستيجار المفهوم من قوله «بأن يستأجر».
قال في الحديقة معلّقا على قوله «نجوّزه»: إشارة إلى الخلاف في جواز إجارة الدراهم و إن كان للتزيين.
(٥) بالنصب، لكونه وصفا- و لو مع الفصل بينه و بين موصوفه- للدراهم.
(٦) فلو امتزجت الدراهم بحيث يمكن تمييزها لم تحصل الشركة.
المعتبر من الشركة شركة العنان
(٧) أي المعتبر من الشركة في الشرع عند الفقهاء الإماميّة (رحمهم اللّه) هو شركة الأموال المعبّر