الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٨١ - المعتبر من الشركة عندنا شركة العنان لا شركة الأعمال
على قدر رأس (١) المال كاستواء طرفي العنان أو تساوي (٢) الفارسين فيه إذا تساويا في السير، أو لأنّ كلّ (٣) واحد منهما يمنع الآخر من التصرّف حيث يشاء كما يمنع العنان الدابّة، أو لأنّ الآخذ (٤) بعنانها يحبس إحدى يديه (٥) عليه و يطلق الاخرى كالشريك يحبس يده عن التصرّف في المشترك مع انطلاق يده في سائر ماله (٦).
و قيل: من «عنّ» إذا ظهر، لظهور (٧) مال كلّ من الشريكين لصاحبه أو لأنّها أظهر أنواع الشركة.
ج: أنّ كلّ واحد من الشريكين يحبس إحدى يديه على المال المشترك و يطلق الاخرى بالنسبة إلى سائر أمواله، كما أنّ راكب الدابّة يحبس إحدى يديه بأخذ عنان الدابّة و يطلق الاخرى.
(١) فإنّ كلّ واحد من الشريكين يتساوى مع الآخر في التصرّف في المال المشترك بمقدار رأس المال الذي هو له.
(٢) بالجرّ، عطف على مدخول الكاف الجارّة في قوله «كاستواء»، و الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى العنان. يعني أو كتساوي الفارسين في العنان إذا تساويا في السير.
(٣) هذا هو الوجه الثاني من الوجوه الثلاثة المذكورة لوجه التسمية.
و الضمير في قوله «منهما» يرجع إلى الشريكين.
(٤) هذا هو الوجه الثالث من الوجوه الثلاثة المذكورة لوجه التسمية.
و قوله «الآخذ» بصيغة اسم الفاعل، و الضمير في قوله «بعنانها» يرجع إلى الدابّة.
(٥) الضمير في قوله «يديه» يرجع إلى الآخذ، و في قوله «عليه» يرجع إلى العنان.
(٦) فإنّ الشريك يطلق يده الاخرى بالنسبة إلى سائر أمواله.
(٧) هذا وجه آخر لوجه التسمية، و هو أخذ العنان من «عنّ» بمعنى ظهر الشيء، فإنّ مال كلّ منهما ظاهر لصاحبه.