الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢٢ - ليشتر نقدا بنقد البلد بثمن المثل فما دون
عمّا تحتاج التجارة إليه (١)، فينفق من ماله إلى أن يصدق الوصف (٢).
و احترز (٣) بكمال النفقة عن القدر الزائد عن نفقة الحضر، فقد قيل:
إنّه (٤) لا ينفق فيه سواه (٥).
و نبّه (٦) بأصل المال على أنّه لا يشترط حصول ربح، كما مرّ.
[ليشتر نقدا بنقد البلد بثمن المثل فما دون]
(و ليشتر (٧) نقدا بنقد البلد بثمن المثل فما دون)،
(١) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى «ما» الموصولة.
(٢) المراد من «الوصف» هو اتّصاف السفر بالسفر الذي تحتاج التجارة إليه.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ;. يعني أنّ المصنّف احترز بقوله «و ينفق في السفر كمال نفقته من أصل المال» عن القول بأنّ العامل ينفق بالقدر الزائد عن نفقة الحضر، لأنّه في الحضر ينفق من مال شخصه، و الزائد عنه يحسب من أصل المال، فقال المصنّف بأنّه ينفق في السفر للتجارة كمال نفقته بلا التفات إلى قدر نفقته في الحضر و محاسبة الزائد عنه في السفر.
(٤) الضمير في قوله «إنّه» يرجع إلى العامل، و في قوله «فيه» يرجع إلى السفر. يعني قال بعض الفقهاء بأنّ العامل لا ينفق في السفر إلّا القدر الزائد عن نفقة الحضر.
(٥) الضمير في قوله «سواه» يرجع إلى الزائد عن نفقة الحضر.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ;. فإنّه نبّه بقوله «من أصل المال» على أنّ العامل ينفق أصل المال و إن لم يحصل ربح، كما تقدّم.
كيفيّة الاشتراء
(٧) فاعله هو الضمير العائد إلى العامل. يعني يجب على العامل عند شراء المتاع للتجارة أن يشتري نقدا لا نسيئة، و كذا أن يشتري بنقد البلد لا بغيره، و بثمن المثل أو أقلّ منه لا بأزيد منه.