الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢١ - ينفق في السفر كمال نفقته من أصل المال
لم يربح، و إلّا كانت (١) منه.
و مؤنة المرض في السفر على العامل (٢).
و كذا (٣) سفر لم يؤذن فيه و إن استحقّ الحصّة (٤).
و المراد بالسفر العرفيّ (٥) لا الشرعيّ (٦)، و هو ما اشتمل على المسافة (٧)، فينفق (٨) و إن كان قصيرا، أو أتمّ (٩) الصلاة إلّا أن يخرج عن اسم المسافر (١٠)، أو يزيد (١١)
(١) اسم «كانت» هو الضمير العائد إلى النفقة، و الضمير في قوله «منه» يرجع إلى الربح.
(٢) يعني أنّ نفقة برء العامل من المرض في السفر لا يحسب لا من أصل المال و لا من الربح، بل هي على عهدة العامل نفسه.
(٣) يعني و كذا نفقة سفر لم يؤذن فيه صاحب المال تكون على عهدة العامل.
(٤) يعني و إن استحقّ العامل حصّته من الربح الحاصل من السفر غير المأذون فيه، لكنّ النفقة المصروفة فيه تكون على عهدة العامل نفسه.
(٥) المراد من «السفر العرفيّ» هو ما اشتمل على قطع المسافة و إن كان قصيرا.
(٦) السفر الشرعيّ هو السفر الشامل على قطع ثمانية فراسخ الذي يوجب قصر الصلاة.
(٧) المراد من «المسافة» هنا هو ثمانية فراسخ ذهابا، أو أربعة فراسخ ذهابا و أربعة فراسخ إيابا.
(٨) فاعله هو الضمير الراجع إلى العامل.
(٩) كما إذا كان العامل كثير السفر الذي لا يجوز له قصر الصلاة و لو كان بمقدار المسافة الشرعيّة، فينفق فيه أيضا من أصل المال.
(١٠) كما إذا كانت المسافة قليلة جدّا، فلا ينفق العامل فيه من أصل المال.
(١١) فاعله هو الضمير العائد إلى السفر. يعني فلا ينفق في السفر الذي لا يحتاج إليه التجارة.