الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٦٢ - لا بدّ من كون النماء مشاعا
لأنّه (١) قد ملك الحصّة.
[لا بدّ من كون النماء مشاعا]
(و لا بدّ من كون النماء (٢) مشاعا) بينهما، (تساويا (٣) فيه أو تفاضلا).
فلو شرط (٤) لأحدهما شيء معيّن و إن كان (٥) البذر، و للآخر الباقي أو لهما (٦) بطل (٧)، سواء كان الغالب (٨) أن يخرج منها ما يزيد على المشروط
(١) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى العامل. يعني إذا مات العامل بعد إقدامه على عمل الزراعة و ظهور الثمرة فقد ملك الحصّة من حاصل الزراعة، فكيف يحكم ببطلان المزارعة؟!
القول في النماء
(٢) يعني أنّ من شرائط صحّة المزارعة كون النماء الحاصل منها مشتركا بين المالك و العامل على نحو الإشاعة.
(٣) فاعل قوليه «تساويا» و «تفاضلا» هو الضمير العائد إلى المالك و العامل، و الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى النماء. يعني لا فرق في اشتراكهما في النماء بين أن يكون سهم أحدهما أزيد من سهم الآخر، و هو صورة التفاضل، أم لا يكون كذلك، و هو صورة التساوي.
(٤) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو قوله «شيء».
(٥) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى الشيء المعيّن. أي و إن كان الشيء المعيّن المشروط كونه لأحدهما هو البذر.
(٦) أي أو كان الباقي من الشيء المعيّن للمالك و العامل.
(٧) جواب شرط، و الشرط هو قوله «فلو شرط»، و فاعله هو الضمير العائد إلى عقد المزارعة أو الشرط.
(٨) أي لا فرق في بطلان الشيء المعيّن المشروط لأحدهما بين كون ما يخرج من