الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٦٩ - السادسة لو تداعيا جدارا غير متّصل ببناء أحدهما
من (١) نقش و وتد (٢) و رفّ (٣) و نحوها (٤) (و الروازن (٥)) كالطاقات (فلا ترجيح بها (٦))، لإمكان إحداثها (٧) من جهة واضعها من غير شعور الآخر (٨) (إلّا (٩) معاقد القمط (١٠))- بالكسر-، و هو الحبل الذي يشدّ به الخصّ (١١)، و
(١) هذا بيان الخوارج عن الجدار، فذكر الشارح ; لها امورا:
أ: النقش في الجدار.
ب: الوتد في الجدار.
ج: الرفّ في الجدار.
(٢) الوتد و الوتد كسعد و كتف: ما رزّ في الأرض أو الحائط من خشب (أقرب الموارد).
(٣) الرفّ: شبه الطاق تجعل عليه طرائف البيت، ج رفوف و رفاف (أقرب الموارد).
(٤) الضمير في قوله «نحوها» يرجع إلى الثلاثة المذكورة.
(٥) الروازن جمع، مفرده الروزنة.
الروزنة: الكوّة معرّبه، ج روازن (أقرب الموارد).
(٦) الضمير في قوله «بها» يرجع إلى الخوارج و الروازن. يعني فلا يرجّح صاحب الخوارج و الروازن في دعواه للجدار.
(٧) الضميران في قوليه «إحداثها» و «واضعها» يرجعان إلى الخوارج و الروازن.
(٨) يعني يمكن أن يحدث صاحب الخوارج و الروازن إيّاها بدون علم الآخر.
(٩) استثناء من قوله «فلا ترجيح». يعني أنّ وجود الروازن و الخوارج عن الجدار لا يوجب ترجيح قول صاحبها على قول الآخر إلّا معاقد القمط، فإنّها توجب ترجيح قول صاحبها على قول الآخر.
المعاقد جمع، واحده المعقد: موضع العقد (أقرب الموارد).
(١٠) القمط- بالكسر- و ضبطه الهرديّ بالضمّ: حبل من ليف أو خوص تشدّ به الأخصاص (أقرب الموارد).
(١١) الخصّ، ج أخصاص و خصوص و خصاص: البيت من قصب أو شجر (المنجد).