الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٨٢ - المعتبر من الشركة عندنا شركة العنان لا شركة الأعمال
و قيل: من المعانّة (١)، و هي المعارضة، لمعارضة كلّ منهما بما أخرجه الآخر.
(لا شركة (٢) الأعمال) بأن يتعاقدا على أن يعمل كلّ منهما بنفسه (٣) و يشتركا في الحاصل (٤)، سواء اتّفق عملهما قدرا (٥) و نوعا (٦) أم اختلف فيهما (٧) أو في أحدهما، و سواء (٨) عملا في مال مملوك أم في تحصيل
(١) هذا وجه آخر لبيان وجه التسمية المذكورة لم يرض الشارح ; به و لا بما قبله، فلذا عبّر عنهما ب «قيل».
عانّه معانّة و عنانا: عارضه (أقرب الموارد).
ما لا يصحّ من أنواع الشركة شركة الأعمال
(٢) أي لا تعتبر شركة الأعمال، و هذا هو القسم الثاني من أقسام الشركة.
(٣) كما إذا تعاهدا على أن يعمل كلّ منهما بنفسه و يشتركا في الحاصل من العمل.
(٤) أي في الحاصل من عمل كلّ منهما.
(٥) الاستواء في العمل من حيث القدر هو مثل ما إذا عمل كلّ واحد منهما ثماني ساعات في اليوم.
(٦) الاستواء في العمل من حيث النوع هو مثل ما إذا عملا في التجارة أو الزراعة أو غير ذلك.
(٧) الضمير في قوله «فيهما» يرجع إلى القدر و النوع، و كذلك الضمير في قوله «أحدهما».
(٨) أي لا فرق في عدم اعتبار الشركة في الأعمال بين كون عملهما في مال مملوك- كأن يشتركا في تحصيل مال مملوك- و بين كون عملهما في تحصيل مال غير مملوك مثل حيازة الحشيش و الحوت و غيرها من المباحات.