الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٧١ - لو عيّن المودع موضعا للحفظ اقتصر المستودع عليه
نسيانا، و ما (١) يوجد فيما يشتري من الأمتعة كالصندوق (٢) من ماله (٣) لا يدخل في المبيع، و اللقطة (٤) في يد الملتقط مع ظهور المالك (٥).
و ضابطه (٦) ما اذن (٧) في الاستيلاء عليه شرعا، و لم يأذن فيه (٨) المالك.
[لو عيّن المودع موضعا للحفظ اقتصر المستودع عليه]
(و لو عيّن) المودع (موضعا للحفظ (٩) اقتصر) المستودع (عليه (١٠))،
(١) يعني أنّ الخامس من أمثلة الأمانة الشرعيّة هو المال الذي يوجد في المتاع الذي يشتريه مشتر، مثل المال الموجود في الصندوق المشترى.
(٢) هذا مثال لما يشترى من الأمتعة و يوجد فيه شيء.
(٣) بيان لقوله «و ما يوجد». يعني أنّ ما يوجد يكون مالا لا يدخل في المبيع، فلو كان داخلا في المبيع تعلّق بالمشتري.
(٤) يعني أنّ السادس من أمثلة الأمانة الشرعيّة هو المال الذي يجده الشخص.
اللقطة كهمزة: الشيء الذي تجده ملقى فتأخذه، و قال الليث: اللقطة بالسكون و لم تسمع بغيره، و في التعريفات «اللقطة هو مال يوجد على الأرض و لا يعرف له مالك، و هي على وزن الضحكة مبالغة في الفاعل ...»، (أقرب الموارد).
(٥) يعني أنّ اللقطة تكون أمانة شرعيّة في يد الملتقط لو ظهر مالكها.
(٦) الضمير في قوله «ضابطه» يرجع إلى كون الشيء أمانة شرعيّة في يد الآخذ.
(٧) بصيغة المجهول. يعني أنّ مناط كون الشيء أمانة شرعيّة في يد الآخذ هو إذن الشارع في الاستيلاء على المال الذي هو في يد الآخذ.
(٨) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى «ما» الموصولة الواقعة في قوله «ما اذن».
تعيين موضع الحفظ
(٩) أي لحفظ الوديعة.
(١٠) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى الموضع المأذون فيه للحفظ.