مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢١٣ - (٣) باب لمع من وصاياه (عليه السّلام) و كلماته في معان شتّى
(٦٣) تاريخ دمشق: (بالإسناد) إلى عمر بن عليّ و جعفر بن محمّد (عليهما السّلام) قالا:
كان محمّد بن عليّ (عليهما السّلام) إذا حدّث بالحديث و معنا الألواح فذهبنا نكتب، أبي أن يحدّث، و قال: لا تكتبوا فانّا لم نكتب، احفظوا بقلوبكم.
فكنا إذا قمنا من عنده تراجعنا حديثه ... الخبر. [١]
(٦٤) و منه: (بالإسناد) إلى محمّد بن عليّ (عليهما السّلام) قال:
اذكروا من عظمة اللّه ما شئتم، و لا تذكرون منها شيئا إلّا هو أعظم منه.
و اذكروا من النّار ما شئتم، و لا تذكرون منها شيئا إلّا و هي أشد منه.
و اذكروا من الجنّة ما شئتم، و لا تذكرون منها شيئا إلّا و هي أفضل منه. [٢]
(٦٥) و منه: (بالإسناد) إلى الصادق، عن أبيه (عليهما السّلام) قال:
جاءه رجل، فقال: أوصني.
قال (عليه السّلام): هيّئ جهازك، و قدّم زادك، و كن وصيّ نفسك. [٢]
(٦٦) و منه: (بالإسناد) إلى أبي جعفر (عليه السّلام) قال:
ما استوى رجلان في حسب و دين قطّ، إلّا كان أفضلهما عند اللّه آدبهما.
قال: قلت: جعلت فداك قد علمت فضله عند الناس، و في البادي و المجالس فما فضله عند اللّه جلّ جلاله؟
قال (عليه السّلام): بقراءة القرآن من حيث انزل، و دعائه للّه عزّ و جلّ من حيث لا يلحن، و ذلك أنّ الرجل ليلحن فلا يصعد إلى اللّه عزّ و جلّ. [٢]
(٦٧) و منه: (بالإسناد) إلى الوصّافي، قال: كنّا عند أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السّلام) يوما فقال لنا:
يدخل أحدكم يده في كمّ أخيه- أو قال في كيسه- يأخذ حاجته؟ قال: قلنا: لا.
قال: ما أنتم باخوان. [٢]
***
[١]- (مخطوط).
[٢] (مخطوط).