مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٨٥ - *** الأئمّة، الباقر (عليه السّلام)
جابر بن يزيد الجعفي، و [أيوب بن] [١] كيسان السختياني صاحب الصوفيّة.
و من الفقهاء نحو: ابن المبارك، و الزهري، و الأوزاعي، و أبي حنيفة، و مالك و الشافعي، و زياد بن المنذر العبدي [٢].
و من المصنّفين نحو: الطبري، و البلاذري، و السلامي [٣]، و الخطيب في تواريخهم، و في الموطأ، و شرف المصطفى، و الإبانة، و حلية الأولياء، و سنن أبي داود و اللالكائي [٤]، و مسندي أبي حنيفة و المروزي، و ترغيب الأصفهاني، و بسيط الواحدي، و تفسير النقاش، و الزمخشري، و معرفة اصول الحديث، و رسالة السمعاني، فيقولون: قال محمد بن علي؛ و ربّما قالوا: قال: محمّد الباقر (عليه السّلام).
[١]- أضفناها و هو الصحيح. و في م «السختاني» و في ع «السجستاني» بدل «السختياني»، و كلاهما تصحيف. هو أبو بكر أيوب بن أبي تميمة السختياني، مولى، مات سنة احدى و ثلاثين و مائة.
قال هشام بن عروة: ما رأيت بالبصرة مثل ذاك السختياني. و قال شعبة: أيوب سيد الفقهاء.
و قال أبو نعيم: كان فقيها محجاجا، و ناسكا حجاجا، عن الخلق آيسا، و بالحقّ آنسا.
راجع أخباره في: طبقات الفقهاء: ٨٩، حلية الأولياء: ٣/ ٣ رقم ٢٠١، العبر في خبر من غبر:
١/ ١٣٢، و العقد الفريد: ج ١ و ج ٢ و ج ٣ و ج ٤ (في عدة أماكن منها).
[٢]- «النهدي» م، ع، ب. تصحيف، و ما في المتن كما في الفهرست للنديم: ٢٢٦.
هو زياد بن المنذر، أبو الجارود، و أبو النجم الهمداني الأعمى سرحوب الخراساني العبدي. قال الكشي في رجاله: ٢٢٩ رقم ٤١٣: حكي أن أبا الجارود سمّي سرحوبا، و نسبت إليه السرحوبية من الزيدية، سمّاه بذلك أبو جعفر (عليه السّلام) و ذكر أن سرحوبا اسم شيطان أعمى يسكن البحر، و كان أبو الجارود مكفوفا أعمى، أعمى القلب. و قال العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة: ٢٢٣ رقم ١: كان من أصحاب أبي جعفر (عليه السّلام)، و روى عن الصادق (عليه السّلام)، و تغيّر لمّا خرج زيد (ره).
[٣]- «السلاني» ع. تصحيف. هو أبو علي الحسن البيهقي السلامي.
[٤]- «الالكاني» م، ع، ب. تصحيف. هو أبو القاسم هبة اللّه بن الحسن بن منصور الطبري الرازي الشافعي اللالكائي. و اللالكائي: نسبة إلى بيع اللوالك التي تلبس في الأرجل، أي صانع النعال.
ترجم له في تاريخ بغداد: ١٤/ ٧٠، طبقات الشافعية: ٢/ ٣٦٦ رقم ١٠٠٣، هدية العارفين:
٦/ ٥٠٤ (و فيه الالكائي)، سير أعلام النبلاء: ١٧/ ٤١٩ رقم ٢٧٤ و المصادر المذكورة بهامشه.