مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٤ - الإمام محمد بن علي الباقر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الأول و الآخر، الذي علمنا سلوك منهاج محمد الباقر و الصلاة و السلام على محمد الطاهر من الأدناس في الباطن و الظاهر، و على آله الذين بهم المفاخر، و منهم ظهرت العلوم و المآثر، أما بعد: فيقول الفقير إلى الله «عبد الله بن نور الله» نور الله عينيهما برؤية الأئمة في الموت و القيامة:
هذا هو المجلد التاسع عشر من كتاب «عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال» الذي جمعه و ألفه هذا الفقير الحقير أقل الخليفة، بل لا شيء في الحقيقة في أحوال الإمام الخامس من الأئمة الاثنى عشر و الخامس في بحر علوم سيد البشر أعني باقر علوم الأوائل و الأواخر «أبي جعفر محمد بن علي الباقر» (صلوات الله عليه) و على آبائه و أبنائه الطيبين الطاهرين من الأولين و الآخرين راجيا من الله تعالى أن يحشره معه، و مع آبائه و أبنائه المعصومين الراشدين و لا يحرمه جائزته في يوم الدين.
و ها أنا ذا أشرع في المقصود بعون الله الملك المعبود، قائلا، و إلى الله من كل ما سواه مائلا:
الكتاب التاسع عشر من كتاب عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال في أحوال الخامس من الأئمة الاثنى عشر و الخامس في بحر علم جده سيد البشر باقر علوم الأوائل و الأواخر مولانا و مولى الثقلين أبي جعفر محمد بن علي الباقر (صلوات الله عليه) و على آبائه و أبنائه الطاهرين من الأولين و الآخرين