مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٨ - الأخبار الأئمّة الصادق (عليه السّلام)
و جرو [١]، عووا في وجه الصادق (عليه السّلام) فأجابهم بمثل عوائهم بكلام يشبهه؛
ثمّ قال (عليه السّلام) لنا: قد ولد له جر و ذكر، و كانوا يدعون اللّه لي و لكم بحسن الصحابة، و دعوت لهم بمثل ما دعوا لي، و أمرتهم أن لا يؤذوا لي وليّا، و لا لأهل بيتي، ففعلوا، و ضمنوا لي ذلك. [٢]
٥- باب معجزته (عليه السّلام) في الوزغ [٣]
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السّلام):
١- المناقب لابن شهرآشوب: عبد اللّه بن طلحة، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) في خبر: إنّ أبي (عليه السّلام) كان قاعدا في الحجر، و معه رجل يحدّثه، فإذا هو بوزغ يولول بلسانه، فقال أبي للرجل: أ تدري ما يقول هذا الوزغ؟
فقال الرجل: لا علم لي بما يقول.
قال: [فإنّه] يقول: و اللّه لئن ذكرت الثالث لأسبّنّ عليّا حتى تقوم من هاهنا. [٤]
استدراك (١) الهداية للخصيبي: بإسناده عن أبي بصير، قال:
كنت عند أبي جعفر (عليه السّلام) ذات يوم، و سامّ أبرص على حائط البيت، و هو يتوضّأ للصلاة، فقال: فيكم من يدري ما يقول هذا المسخ؟
[١]- «الجرو: صغير كلّ شيء، و ولد الكلب و الأسد» منه ره.
[٢]- ٢٩٤، ٣٥١ ح ١٢، ٢/ ١٣٨، ٣/ ٣٢٢، عنهم البحار: ٤٦/ ٢٣٩ ح ٢٠- ٢٢.
و رواه الطبري في دلائل الامامة: ٩٨، و الخصيبي في الهداية الكبرى: ١٠٠ بإسناديهما عن محمد بن مسلم مثله، عنهما مدينة المعاجز: ٣٢٤ ح ١٤، و عن المناقب و الاختصاص. و أخرجه في إثبات الهداة: ٥/ ٢٨٩ ح ٣١ عن البصائر، و في المحجة البيضاء: ٤/ ٢٤٦ عن الكشف.
و أورده البرسي في مشارق أنوار اليقين: ٩٠ في صدر حديث مرسلا عن محمّد بن مسلم مثله، عنه البحار: ٢٧/ ٢٧٢ صدر ح ٢٥.
[٣]- الوزغة: دويبة، سامّ أبرص.
[٤]- ٣/ ٣٢٢، عنه البحار: ٤٦/ ٢٦٣ ضمن ح ٦٣. و أورده في الخرائج و الجرائح: ١/ ٢٨٤ ضمن ح ١٧ عن عبد اللّه بن طلحة مثله. و للحديث تخريجات كثيرة ذكرناها في كتاب الخرائج.