مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٢ - (٢٠) باب أنّه (عليه السّلام) أعلم من موسى و الخضر على نبيّنا و آله و (عليهما السّلام)
استدراك
(٢٠) باب أنّه (عليه السّلام) أعلم من موسى و الخضر على نبيّنا و آله و (عليهما السّلام)
(١) بصائر الدرجات: حدّثنا محمّد بن الحسين، عن أحمد بن أبي بشر، عن كثير بن أبي عمران [١] قال: قال أبو جعفر (عليه السّلام):
لقد سأل موسى (عليه السّلام) العالم مسألة لم يكن عنده جوابها، و لقد سأل العالم موسى مسألة لم يكن عنده جوابها، و لو كنت بينهما لأخبرت كلّ واحد منهما بجواب مسألته، و لسألتهما عن مسألة لا يكون عندهما جوابها.
الخرائج و الجرائح: محمد بن إسماعيل المشهدي، عن جعفر الدوريستي، عن الشيخ المفيد، عن الشيخ الصدوق، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن الحسين (مثله). [٢]
(٢) بصائر الدرجات: حدّثنا محمّد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن سدير عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: لمّا لقى موسى (عليه السّلام) العالم [و] كلّمه و ساءله، نظر إلى خطّاف [٣] يصفر، و يرتفع في السماء و يتسفّل في البحر.
فقال العالم لموسى: أ تدري ما يقول هذا الخطّاف؟ قال: و ما يقول؟
قال: يقول: و ربّ السماء و ربّ الأرض ما علمكما في علم ربّكما، إلّا مثل ما أخذت بمنقاري من هذا البحر. قال: فقال أبو جعفر (عليه السّلام):
أما لو كنت عندهما لسألتهما عن مسألة لا يكون عندهما فيها علم. [٤]
***
[١]- «حمران» م.
[٢]- ٢٢٩ ح ١، ٢/ ٧٩٧ ح ٧، عنهما البحار: ٢٦/ ١٩٥ ح ٤. و أخرجه في مختصر البصائر: ١٠٨ عن الخرائج و الجرائح، و في المحتضر: ١٥٩ عن كتاب الحسن بن كبش يرفعه إلى كثير مثله.
[٣]- الخطّاف: السنونو، و هو ضرب من الطيور القواطع، عريض المنقار، دقيق الجناح طويله منتفش الذيل.
[٤]- ٢٣٠ ح ٢، عنه البحار: ٢٦/ ١٩٦ ح ٥، و البرهان: ٢/ ٣٧٩ ح ٧.