مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٨ - الأخبار الرسول (صلى اللّه عليه و آله)
فبكى جابر، و قال له: يا سيّدي و ما أعلمك بذلك، و بهذا عهد إليّ جدّك رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)!؟ فقال له: يا جابر، لقد أعطاني اللّه علم ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة فأوصى جابر وصاته، و أدركته الوفاة، و صلّى عليه علي بن الحسين و محمد بن علي (عليهم السّلام) فلأجل ذلك سمّي الباقر. [١]
(٢) الفصول المهمّة: روى جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): «يا جابر يوشك أن تلحق بولد لي من ولد الحسين (عليه السّلام) اسمه كاسمي يبقر العلم بقرا- أي يفجّره تفجيرا- فإذا رأيته فاقرأه عنّي السّلام»؛ قال جابر رضي اللّه عنه: فأخّر اللّه تعالى مدّتي حتّى رأيت الباقر (عليه السّلام)، فأقرأته السّلام عن جدّه (صلى اللّه عليه و آله). [٢]
(٣) الروضة الندية: عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال:
قال لي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): «يوشك أن تبقى حتّى تلقى ولدا لي من الحسين يقال له: محمّد، يبقر العلم بقرا، فإذا لقيته فاقرأه منّي السّلام». [٣]
(٤) الأنوار القدسيّة: إنّ ابن المديني روى عن جابر أنّه قال له (عليه السّلام) و هو صغير: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يسلّم عليك. قال: كيف؟
قال: كنت جالسا عنده، و الحسين (عليه السّلام) في حجره، و هو يداعبه، فقال:
«يا جابر يولد له مولود اسمه عليّ، إذا كان يوم القيامة يقال: ليقم العبّاد.
فيقوم ولده، ثمّ يولد له ولد اسمه محمّد، فإذا أدركته فاقرأه منّي السّلام». [٤]
(٥) عيون الأخبار للدينوري: أخبرنا جابر بن عبد اللّه أنّ النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال:
«يا جابر إنّك ستعمّر بعدي حتّى يولد لي مولود اسمه كاسمي، يبقر العلم بقرا فإذا لقيته فاقرأه منّي السّلام».
[١]- ٢٣٨. و أورده في مقصد الراغب: ١٥٠ (مثله). و رواه في ترجمة الامام الباقر (عليه السّلام) من تاريخ دمشق (مخطوط) باسناده من طريقين مثله.
[٢]- ١٩٣. و رواه في أخبار الدول و آثار الاول: ١١١، و وسيلة النجاة: ٣٣٨، عنها الاحقاق: ١٢/ ١٥٦.
[٣]- ١٦، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ١٥٧.
[٤]- ٣٤، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ١٥٧.