مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٠٦ - الكتب
الحميري [١]:
و إذا وصلت بحبل آل محمّد * * * حبل المودّة منك فابلغ و ازدد
بمطهّر لمطهّرين أبوّة * * * نالوا العلى و مكارم لم تنفد
أهل التقى و ذوي النهى و اولي العلى * * * و الناطقين عن الحديث المسند
الصائمين القائمين القانتين * * * العائفين بنى الحجا [٢]و السؤدد
الراكعين الساجدين الحامدين * * * السابقين إلى صلاة المسجد
القانتين الرانقين السابحين * * * العابدين إلههم بتودّد
ابن الحجّاج [٣]:
إذا غاب بدر الدجى فانظر * * * إلى ابن النبيّ أبي جعفر
ترى خلفا منه يزرى به * * * و بالفرقدين و بالمشتري
إمام و لكن بلا شيعة * * * و لا بمصلّى و لا منبر؟!
[١]- هو السيّد الحميري أبو هاشم إسماعيل بن محمّد بن مزيد، سيد الشعراء، و حاله في الجلالة ظاهر، و مجده باهر، ثقة جليل القدر، عظيم الشأن و المنزلة.
روي أن الصادق (عليه السّلام) لقاه، فقال: سمّتك امّك سيدا، و وفّقت في ذلك، أنت سيد الشعراء ترجم له في معالم العلماء: ٤٦، و الكنى و الألقاب: ٢/ ٣٠١.
[٢]- الحجا: العقل.
[٣]- هو أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن الحجّاج النيلي البغدادي الإمامي الكاتب الفاضل الأديب الشاعر، كان فرد زمانه في وقته، و يقال:
إنّه في الشعر في درجة امرئ القيس، كان معاصرا للسيدين، جمع الشريف الرضي (ره) المختار من شعره و سمّاه «الحسن من شعر الحسين» ... عدّه في معالم العلماء: ١٤٩ من شعراء أهل البيت (عليهم السّلام) المجاهرين.
ترجم له في الكنى و الألقاب: ١/ ٢٤٥- ٢٥٠.