مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٤٤ - الأصحاب
فقال لي: إنّ ذلك المتاع كان لأمّ عليّ، و كانت ترى رأي الخوارج، فأدرتها [١] ليلة إلى الصبح أن ترجع عن رأيها و تتولّى أمير المؤمنين (عليه السّلام) فامتنعت عليّ، فلمّا أصبحت طلّقتها. [٢]
٥- باب حال أمّ فروة من أزواجه
الأخبار: الأئمّة: أبو الحسن (عليه السّلام):
١- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن الكاهلي، عن أبي الحسن (عليه السّلام) قال:
كان أبي يبعث امّي و أمّ فروة تقضيان حقوق أهل المدينة. [٣]
الأصحاب:
٢- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن عليّ بن النعمان، عن داود بن فرقد، عن عبد الأعلى، قال:
رأيت [أمّ] فروة تطوف بالكعبة، عليها كساء متنكّرة، فاستلمت الحجر بيدها اليسرى، فقال لها رجل ممّن يطوف: يا أمة اللّه أخطأت السنّة!
فقالت: إنّا لأغنياء عن علمك. [٤]
[١]- أداره عن الأمر: طلب منه أن يتركه.
[٢]- ٦/ ٤٧٧ ح ٦، عنه البحار: ٤٦/ ٣٦٦ ح ٨، و حلية الأبرار: ٢/ ١٢٢.
[٣]- ٣/ ٢١٧ ضمن ح ٥، عنه البحار: ٤٧/ ٤٩ ح ٧٧.
و رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه: ١/ ١٧٨ ح ٥٢٩ بإسناده عن الكاهلي مثله، عنه الوسائل: ٢/ ٨٩٠ ح ١ و عن الكافي.
[٤]- ٤/ ٤٢٨ ح ٢٦، عنه البحار: ٤٦/ ٣٦٧ ح ٩، و الوسائل: ٩/ ٤٠٧ ح ١.
أورد المؤلف هذا الحديث في باب «حال فروة من بناته» و هو اشتباه، انظر كلمتنا ص ٣٤٦.