مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٥٢ - الأخبار الأئمّة الصادق (عليه السّلام)
٢- الكافي: حميد [١] بن زياد، [عن الحسن بن محمد بن سماعة] [٢]، عن عبد اللّه ابن جبلة و غيره، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال:
أعتق أبو جعفر (عليه السّلام) من غلمانه عند موته شرارهم، و أمسك خيارهم؛
فقلت: يا أبت! تعتق هؤلاء، و تمسك هؤلاء؟
فقال: إنّهم قد أصابوا منّي ضرّا [٣]، فيكون هذا بهذا. [٤]
٢٠- باب سيرته (عليه السّلام) مع ملك يمينه
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السّلام):
١- كتاب الحسين بن سعيد [٥]: فضالة، عن ابن فرقد، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: في كتاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله):
إذا استعملتم ما ملكت أيمانكم في شيء يشقّ [٦] عليهم فاعملوا معهم فيه.
قال: و إن كان أبي يأمرهم [٧]، فيقول: كما أنتم. فيأتي فينظر، فإن كان ثقيلا قال: بسم اللّه ثمّ عمل معهم، و إن كان خفيفا تنحّى عنهم. [٨]
[١]- «عبيد، عن» ع. «عبيد» ب. كلاهما تصحيف. هو حميد بن زياد بن حمّاد بن حمّاد بن زياد الدهقان أبو القاسم، كوفي سكن سورا، و انتقل إلى نينوى- قرية على العلقميّ إلى جنب الحائر على صاحبه (عليه السّلام)-، و كان ثقة كثير التصانيف. مات سنة ٣١٠. ترجم له النجاشي في رجاله: ١٣٢ رقم ٣٣٩ و الشيخ في الفهرست: ١١٨ رقم ٢٥٧، و القهپائي في مجمع الرجال: ٢/ ٢٤٣.
[٢]- من الوسائل و التهذيب ص ٢٤٦، و هو الصحيح حسب الطبقة، و تجدر الاشارة إلى أن روايات حميد عن ابن سماعة تبلغ ١٥٤ موردا، راجع معجم رجال الحديث: ٦/ ٢٨٧ رقم ٤٠٨١، و ج ١٠/ ١٣١ رقم ٦٧٤٥.
[٣]- «ضربا» ع، ب. الضرّ: الضيق أو الشدة.
[٤]- ٧/ ٥٥ ح ١٣، عنه البحار: ٤٦/ ٣٠٠ ح ٤٢، و عنه في الوسائل: ١٣/ ٤٧٢ ح ١، و عن من لا يحضره الفقيه: ٤/ ٢٣١ ح ٥٥٤٨، و التهذيب: ٩/ ٢٣٢ ح ١، و ص ٢٤٦ ح ٤٩ بإسناديهما إلى أبي عبد اللّه (عليه السّلام) مثله.
[٥]- أي كتاب الزهد.
[٦]- «فيشق» ع، ب.
[٧]- «ليأمرهم» ع، ب. قال النوري في مستدرك الوسائل: هكذا الأصل، و لعل الصحيح: و إنّ أبي كان يأمرهم.
[٨]- ٤٤ ح ١٧، عنه البحار: ٤٦/ ٣٠٣ ح ٥١، و ج ٧٤/ ١٤٢ ح ١٣، و مستدرك الوسائل: ١٥/ ٤٥٨ ح ١٠.