مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٣٨ - الأخبار الأصحاب
فقال: أ ما علمت أنّ النورة قد أطبقت العورة. [١]
(٤) التهذيب: الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن فضالة، عن جميل بن درّاج، عن محمد بن مسلم، قال:
رأيت أبا جعفر (عليه السّلام) جائيا من الحمّام، و بينه و بين داره قذر، فقال:
لو لا ما بيني و بين داري ما غسلت رجليّ، و لا نحيت [٢] ماء الحمّام. [٣]
(٥) و منه: الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن أبي بكير، عن زرارة، قال:
رأيت أبا جعفر (عليه السّلام) يخرج من الحمّام، فيمضي كما هو لا يغسل رجليه حتى يصلّي. [٤]
*** ١٢- باب طعامه و أكله (عليه السّلام)
الأخبار: الأصحاب:
١- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن القاسم ابن محمّد الجوهري، عن الحارث بن حريز، عن سدير [٥] الصيرفي، عن أبي خالد الكابلي، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السّلام) فدعا بالغداء، فأكلت معه طعاما، ما أكلت طعاما قطّ أنظف منه و لا أطيب، فلمّا فرغنا من الطعام، قال:
يا أبا خالد، كيف رأيت طعامك- أو قال: طعامنا-؟
قلت: جعلت فداك ما رأيت أطيب منه قطّ و لا أنظف، و لكنّي ذكرت الآية في
[١]- ٦/ ٥٠٢ ح ٣٥، عنه الوسائل: ١/ ٣٧٨ ح ٢، و حلية الأبرار: ٢/ ١٢٤.
[٢]- «تجنبت/ يجنب» خ ل، الوسائل.
[٣]- ١/ ٣٧٩ ح ٣١، عنه الوسائل: ١/ ١١١ ح ٣، و حلية الأبرار: ٢/ ١٢٥.
[٤]- ١/ ٣٧٩ ح ٣٢، عنه الوسائل: ١/ ١٥٣ ح ٢، و حلية الأبرار: ٢/ ١٢٥.
[٥]- «منذر» ع، ب، و المحاسن. هو سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي، يكنى أبا الفضل، من الكوفة، مولى، راجع معجم رجال الحديث: ٨/ ٣٤ رقم ٤٩٨٢.