مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٣٧ - الأخبار الأصحاب
استدراك (١) الكافي: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العبّاس، عن حمزة بن عبد اللّه، عن ربعي، عن عبيد اللّه الدايقي [١] قال:
دخلت حمّاما بالمدينة، فإذا شيخ كبير و هو قيّم الحمّام، فقلت: يا شيخ لمن هذا الحمّام؟ فقال: لأبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين (عليهم السّلام).
فقلت: كان يدخله؟ قال: نعم. فقلت: كيف كان يصنع؟ قال: كان يدخل فيبدأ فيطلي عانته و ما يليها، ثمّ يلفّ على طرف إحليله، و يدعوني فاطلي سائر بدنه، فقلت له يوما من الأيّام: الذي تكره أن أراه قد رأيته، فقال: كلّا إنّ النورة سترة. [٢]
(٢) و منه: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى، عن إسماعيل بن يسار، عن عثمان بن عفّان الدوسيّ، عن بشير النبّال، قال:
سألت أبا جعفر (عليه السّلام) عن الحمّام؟ فقال: تريد الحمّام؟ فقلت: نعم.
قال: فأمر بإسخان الحمّام، ثمّ دخل فاتّزر بإزار، و غطّى ركبتيه و سرّته، ثمّ أمر صاحب الحمّام فطلى ما كان خارجا من الإزار.
ثمّ قال: اخرج عنّي، ثمّ طلى هو تحته بيده، ثمّ قال: هكذا فافعل. [٣]
(٣) و منه: محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن عمر بن عليّ بن عمر بن يزيد، عن عمّه محمّد بن عمر، عن بعض من حدّثه أنّ أبا جعفر (عليه السّلام) كان يقول:
من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر، فلا يدخل الحمّام إلّا بمئزر. قال: فدخل ذات يوم الحمّام فتنوّر، فلمّا أن أطبقت النورة على بدنه، ألقى المئزر، فقال له مولى له:
بأبي أنت و امّي إنّك لتوصينا بالمئزر و لزومه، و قد ألقيته عن نفسك؟!
[١]- «المرافقي» فقيه.
كلاهما وارد، راجع معجم رجال الحديث: ١١/ ٨٩ رقم ٧٥١٥، و ص ٩١ رقم ٧٥٢٣.
[٢]- ٦/ ٤٩٧ ح ٧، عنه حلية الأبرار: ٢/ ١٢٤، و عنه في الوسائل: ١/ ٣٦١ ح ٢، و ص ٣٧٨ ح ١ و عن من لا يحضره الفقيه.
[٣]- ٦/ ٥٠١ ح ٢٢، عنه الوسائل: ١/ ٣٨٦ ح ٢، و حلية الأبرار: ٢/ ١٢٤.