مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٠٢ - (٣) باب لمع من وصاياه (عليه السّلام) و كلماته في معان شتّى
و نحن موضع الرسالة، و نحن اصول الدين، و إلينا تختلف الملائكة، و نحن السراج لمن استضاء بنا، و نحن السبيل لمن اقتدى بنا، و نحن الهداة إلى الجنّة؛
و نحن عرى الإسلام، و نحن الجسور، و نحن القناطر، من مضى علينا سبق و من تخلّف عنّا محق؛
و نحن السنام الأعظم، و نحن من اللذين بنا يصرف اللّه عنكم العذاب؛
من أبصر بنا و عرفنا و عرف حقّنا، و أخذ بأمرنا، فهو منّا. [١]
(٧) و منه: سئل (عليه السّلام) أنّه وجد في جزيرة بيضا كثيرا، فقال:
كل ما اختلف طرفاه، و لا تأكل ما استوى طرفاه. [٢]
(٨) إعلام الورى: روى ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عنه (عليه السّلام) قال:
لو أنّ حديثنا برأينا ضللنا كما ضلّ من كان قبلنا، و لكن حديثنا ببيّنة كان ربّنا بيّنها لنبيّه (صلى اللّه عليه و آله) فبيّنها لنا. [٣]
(٩) نزهة الناظر: قال (عليه السّلام):
لا عذر للمعتلي على ربّه، و لا توبة للمصرّ على ذنبه.
قال (عليه السّلام): الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة؛
و تركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه.
إنّ على كلّ حقّ نورا، و ما خالف كتاب اللّه تعالى فدعوه.
قال (عليه السّلام) لبعض شيعته: إنّا لا نغني عنكم- و اللّه- شيئا إلّا بالورع، و إنّ ولايتنا لا تدرك إلّا بالعمل، و إنّ أشدّ الناس يوم القيامة [حسرة] من وصف عدلا و أتى جورا.
[١]- ٣/ ٣٣٦، عنه البحار: ٢٦/ ٢٤٨ ح ١٨، و عن بصائر الدرجات: ٦٢ ح ١٠، و إكمال الدين:
١/ ٢٠٥ ح ٢٠، و الأمالي للطوسي: ٢/ ٢٦٧ بأسانيدهم إلى أبي المغراء، عن أبي بصير، عن خيثمة مثله. و رواه في فرائد السمطين: ٢/ ٢٥٣ باسناده إلى أبي المغراء، عن أبي بصير، عن خيثمة مثله. و أورده في ينابيع المودة: ٢٢ و ص ٤٧٧ مرسلا، عنهما ملحقات الاحقاق: ١٣/ ٨٣.
[٢]- ٣/ ٣٣٥. و رواه في الكافي: ٦/ ٢٤٩ ح ٢، و من لا يحضره الفقيه: ٣/ ٣٢١ ح ٤١٤٦ باسناديهما عنه (عليه السّلام) مثله.
[٣]- ٣٧٠، عنه حلية الأبرار: ٢/ ٩٥.