مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٠٠ - (٣) باب لمع من وصاياه (عليه السّلام) و كلماته في معان شتّى
(٣) باب لمع من وصاياه (عليه السّلام) و كلماته في معان شتّى
(١) كتاب جعفر بن محمد بن شريح، عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفيّ قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول: إنّ أبا جعفر (عليه السّلام) كان يقول:
إنّي احبّ أن أدوم على العمل إذا عوّدته نفسي، و إن فاتني من الليل قضيته بالنهار، و إن فاتني بالنّهار قضيته بالليل، و إنّ أحبّ الأعمال إلى اللّه ما ديم عليها فإنّ الأعمال تعرض كلّ خميس، و كلّ رأس شهر، و أعمال السنة تعرض في النّصف من شعبان، فإذا عوّدت نفسك عملا فدم عليه سنة. [١]
(٢) كتاب زيد النرسي: قال: سمعت أبا الحسن موسى (عليه السّلام) يقول:
قال أبو جعفر (عليه السّلام): يا بنيّ إنّ من ائتمن شارب خمر على أمانة فلم يؤدّها إليه لم يكن له على اللّه ضمان، و لا أجر، و لا خلف؛
ثمّ إن ذهب ليدعو اللّه، لم يستجب اللّه دعاءه. [٢]
(٣) الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه قال: عطس رجل عند أبي جعفر (عليه السّلام) فقال: الحمد للّه. فلم يسمّته [٣] أبو جعفر (عليه السّلام)، و قال (عليه السّلام): نقّصنا حقّنا؛
ثمّ قال: إذا عطس أحدكم، فليقل: «الحمد للّه ربّ العالمين، و صلّى اللّه على محمّد و أهل بيته» قال: فقال الرجل، فسمّته أبو جعفر (عليه السّلام). [٤]
(٤) و منه: عليّ عن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان بن سدير؛
و محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن حنّان بن سدير، عن أبيه، قال: سألت أبا جعفر (عليه السّلام) عنهما [٥] فقال:
[١]- ٧٣، عنه البحار: ٨٧/ ٣٧ ح ٢٥.
[٢]- ٥٠، عنه البحار: ١٠٣/ ١٧٥ ح ٤، و مستدرك الوسائل: ٥/ ٢٥٣ ح ٣.
[٣]- التسميت: الدعاء للعاطس، و هو قولك له «يرحمك اللّه». و قيل: معناه: هداك اللّه إلى السمت.
[٤]- ٢/ ٦٥٤ ح ٩، عنه الوسائل: ٨/ ٤٦٤ ح ١.
[٥]- هما الأعرابيان المعروفان.