مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٣ - (٣) باب معجزته (عليه السّلام) في معالجة البواسير
قلت لأبي جعفر (عليه السّلام): أنا مولاك و شيعتك، ضعيف ضرير، فاضمن لي الجنة؛- إلى أن قال-: فما زاد أن مسح على بصري، فأبصرت جميع الأئمّة (عليهم السّلام) عنده.
ثمّ قال: يا با بصير مدّ عينك فانظر ما ترى! فو اللّه ما أبصرت إلّا كلبا أو خنزيرا أو قردا- إلى أن قال-: فمسح يده على عيني، فرجعت كما كنت. [١]
٤- إعلام الورى: شعيب العقرقوفي، عن أبي عروة قال: دخلت مع أبي بصير إلى منزل أبي جعفر أو [٢] أبي عبد اللّه (عليهما السّلام) قال: فقال لي: أ ترى في البيت كوّة قريبا من السقف؟ قال: قلت: نعم، و ما علمك بها؟ قال: أرانيها أبو جعفر (عليه السّلام). [٣]
استدراك
(٣) باب معجزته (عليه السّلام) في معالجة البواسير [٤]
(١) طب الأئمّة: أحمد بن إسحاق، قال: حدّثنا عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن أبي محمد الثمالي، عن إسحاق الجريري قال:
قال الباقر (عليه السّلام): يا جريري أرى لونك قد انتقع [٥] أبك بواسير؟
قلت: نعم يا ابن رسول اللّه، و اسأل اللّه عزّ و جلّ أن لا يحرمني الأجر.
قال: أ فلا أصف لك دواء؟ قلت: يا ابن رسول اللّه، و اللّه لقد عالجته بأكثر من ألف دواء فما انتفعت بشيء من ذلك، و أنّ بواسيري تشخب دما!
قال: و يحك يا جريري! فإنّي طبيب الأطباء و رأس العلماء، و رئيس [٦] الحكماء و معدن الفقهاء، و سيّد أولاد الأنبياء على وجه الأرض.
[١]- ١١٢، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٣٠٣ ح ٥٤.
[٢]- «و» إثبات.
[٣]- ٢٦٧، عنه البحار: ٤٦/ ٢٦٨ ح ٦٦، و إثبات الهداة: ٥/ ٢٩١ ح ٣٦.
[٤]- الباسور- جمعها البواسير-: علّة في المقعدة يسببها تمدد عروق المقعدة، و يحدث فيها نزف دم.
[٥]- يقال انتقع لونه: إذا ذهب دمه، و تغيّرت جلدة وجهه إمّا من خوف، و إمّا من مرض.
[٦]- «رأس» م.