سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٦٣٠ - الباب الثاني عقيدة الشيعة في الدور الثاني من القرآن
وبعد ذلك يذكر عبارة من كتاب الاحتجاج للطبرسي ومقدمة تفسير البرهان بشكل تفصيلي ويدّعي كونها تأييد لمزاعمه.
وللجواب على ذلك نقول: لقد أكّد إحسان إلهي ظهير جهله المطلق بكتب أهل السنة وفهم العبارات التي نقلت له عن كتب الشيعة وذلك للأمور التالية:
أولاً: هناك روايات صحيحة السند عن أئمة أهل البيت : وذكرت في مصادر الشيعة وهي تؤكد على إنّ أسماء الأئمة : لم ترد في القرآن وكمثال على ذلك رواية الكليني بإسناده عن أبي بصير أنّه قال:
|
"سألت أبا عبد الله [٧] عن قوله تعالى: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)قال: نزلت في علىّ والحسن والحسين قلت: إنّ الناس يقولون فما باله لم يسمّ علياً وأهل بيته في كتاب الله؟ قال [٧]: فقولوا لهم: إنّ رسول الله [(٦ ) وسلم] نزلت عليه الصلاة ولم يسمٌ له ثلاثاً وأربعاً حتى كان رسول الله [(٦ ) وسلم] فسّر لهم ذلك". |
قال السيد الخوئي تعقيباً على ذلك:
"هذه الصحيحة حاكمة على جميع تلك الروايات (أي الروايات التي تقول: إنّ القرآن أربعة أرباع: فربع في أهل البيت وربع في أعدائهم). والرواية التي تقول: لو قرئ القرآن كما أنزل لألفيتنا فيه مسمّين، وموضحة للمراد منها بأنّ ذكرهم ٧ في الكتاب إنّما كان بالنعوت والأوصاف لا بالتسمية المتعارفة[١].
ثانياً: إنّ الحديث الذي ذكره إحسان إلهي ظهير عن أبي سعيد الخدري موجود في مصادر أهل السنة أيضاً وقد نقل وبطرق متعددة وأوردنا الحديث قبل هذا نقلاً
١ ـ البيان: ص ٣٣ ومثله عن الإمام الخميني في أنوار الهداية: ص ٢٤٣ ـ ٢٤٧.