سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٥٦٧ - الوجه الثالث المجاهرة بهذا الكفر والاستدلال به
طالب ليست جزءاً من نص القرآن بل هي تفسير وشرحٌ للآية، خصوصاً مع ملاحظة خصائص معنى "الإقراء" فإنّها قد تستعمل في قراءة الشيء بتفسيره، وهناك شواهد كثيرة في غزوات النبىّ الأكرم (٦ ) وسلم بأن الله كفى المؤمنين القتال بعلىّ ابن أبي طالب.
١١ ـ قال المحدث النوري عن قراءة سورة الانشراح في مصحف ابن مسعود:
|
"أسعد بن إبراهيم بن الحسن الأربلي في أربعينه الحديث التاسع والثلاثون، يرويه بإسناده إلى المقداد بن الأسود الكندي قال: كنت مع رسول الله (٦ ) وسلم وهو متعلق بأستار الكعبة وهو يقول اللهمّ اعضد لي وشد أزري واشرح صدري وارفع ذكري فنزل جبرئيل وقال: (ألم نشرح لك صدرك، ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك ـ بعلىّ صهرك ـ) فأقرأها النبىّ (٦ ) ابن مسعود فألحقها بمصحفه وأسقطها عثمان بن عفان"[١]. |
ثمّ يقول القفاري من دون أن يتأني في مصدر الرواية:
|
"سورة الانشراح مكية... والزيادة التي زادوها وهي قولهم "وجعلنا عليّاً صهرك" كشف كذب الشيعة وذلك إن صهره ـ أي صهر النبي (٦ ) ـ الوحيد في مكة هو العاص بن الربيع الاموي، فهم وضعوا ولم يحسنوا الوضع لجهلهم بالتاريخ..."[٢]. |
وقد اقتفى الدكتور القفاري في هذا أثر إمامه محمد بن عبد الوهاب حيث قال:
|
"ما ذكروه [أي الشيعة] في كتبهم الحديثية والكلامية أن عثمان نقص |
١ ـ فصل الخطاب: ص ١٣٨.
٢ ـ اصول مذهب الشيعة: ص ١٠٢٤.