سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٥٠٥ - الطوسي وانكاره للتحريف
|
النقصان روايات كثيرة يناقض قوله لكنَّ طريقه الآحاد إلاّ أن يحمل على ما ذكرنا" أي من التقية."[١]. |
فهل في كلام الشيخ الطوسي تناقض يشعر أنه تقية؟
هل المراد من كلام النوري "إلاّ ان يحمل على ما ذكرنا" حمل الكلام على التقية؟
هذا ما أراده الدكتور القفاري نفسه فحمل كلام النوري على المعنى الذي لا يرضى به صاحبه، فإنّ المراد من كلام النوري "إلاّ أن يحمل على ما ذكرنا" أي يحمل كلام شيخ الطائفة على أنّ "النزاع في قرآنية ما روي بالآحاد لا في أصل وجود النقص" كما صرح به النوري نفسه[٢]، وهذا غير حمل كلامه على التقية على حد زعم الدكتور القفاري.
ج: قد أصرّ الدكتور القفاري على أن روايات التّحريف هي من جعل شيوخ الدولة الصفوية[٣]، ولكنّه تنبّه إلى فساد كلامه فاستدرك قائلاً:
|
"ولكن يرد على ذلك أن تلك الرّوايات موجودة في كتب معاصرة للطوسي أو أقدم كتفسير القمّي والعياشي وفرات"[٤]. |
ولكي لا يفتضح أمره بشكل أكبر فإنّه لجأ إلى دعاية أخرى قائلاً:
|
"إلاّ إذا قلنا أنّ الشيعة يغيّرون في كتب قدمائهم". |
وقد تكلمنا مسبقاً "في دراسة رأي الشيخ الصدوق" عن وضوح الفساد فلا نعيد.
د: والآن بدأ الدكتور القفاري بتوجيه عدّة اتهامات مستعملاً أخس الألفاظ،
١ ـ اصول مذهب الشيعة: ص ٢٩٠.
٢ ـ فصل الخطاب: ص ٣٤.
٣ ـ اصول مذهب الشيعة: ص ٢٧١ ـ ٢٧٢.
٤ ـ المصدر السابق: ص ٢٩١.